احتفلت مدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا اليوم الأربعاء، بالتخرج الأول لطلاب دفعة 2017و2018، من شعبتي الهندسة والعلوم.

وقال المدير التنفيذي لمدينة زويل، الدكتور شريف صدقي، إن إنهم يجنوا مع تخرج الدفعة الأولى ثمار النواة الأولى للمدينة، وتمنى لخريجين رحلة مهنية طموحة ومثمرة.

وأكد أن أقسام المدينة الفريدة والغير مسبوقة تعكس الهدف المحوري لإنشاء نهضة في مصر ستعيشها الأجيال القادمة، مؤكدًا على أن الخريجين بقدراتهم ومهاراتهم المعرفية هم الحلم الذي طالما طمح إليه الدكتور أحمد زويل وسعى لتحقيقه.

واعتبر صدقي، أن التعليم الجيد هو أهم عوامل المسيرة المهنية الناجحة، قائلًا: «الدفعة الحالية انعكاساً لاستراتيجية مدينة زويل وطموحاتها في تخريج كوادر ذات مهارات وقدارت تنافسية».

وأشار صدقي إلى أن أحد الأهداف الرئيسية لمدينة زويل هو العمل على مواكبة كل ما هو جديد على صعيد العلم الحديث وذلك من خلال البرامج الأكاديمية البينية الفريدة والتي ترتبط ارتباطاً وثيقاً بالمجالات البحثية التطبيقية التي تساعد على مواجهة التحديات الاستراتيجية محلياً وإقليمياً ودولياً.

وأضاف أن المدينة وجميع العاملين بها يعملون على توفير أفضل الخدمات للطلاب من حيث تقديم أحدث المناهج التعليمية، والمعامل ذات الوسائل التكنولوجية الحديثة، بهدف تخريج كوادر قادرة على المنافسة محلياً وعالمياً.

بينما أعرب رئيس مجلس إدارة مدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا، الدكتور مصطفى السيد، عن سعادته بتخرج الطلاب حيث اعتبرهم الحلم الذي طالما طمح إليه الراحل أحمد زويل وسعى لتحقيقه، منوهاً إلى أن المدينة في الأساس أُعدت لتكون منارة للبحث العلمي تواكب الدول العالمية، وتعمل على تخريج كوادر متخصصة في مجال البحث العلمي.

وأشار إلى أن الناتج الاقتصادي للاهتمام بالتعليم والبحث العلمي يفوق بمراحل ما يتوقعه من مجالات أخرى، فالعائد الاقتصادى من التعليم والبحث العلمي من شأنه أن يضع مصر فى المقدمة.

 وذكر أن نظام التعليم بالمدينة لا يجبر الطالب على التركيز على فكرة أو معلومة وحفظها وتلك أخطر وأسوأ طرق التعليم لما تخلفه من تدمير لملكة الإبداع لدى الطلبة، وتهتم المدينة بالإطلاع على أفكار الطلبة وتُطلق لتفكيرهم العنان والمنافسة مع زملائهم للوصول لأفضل فكرة، مع الحرص على دعمهم بالمعلومات والمناقشات التي من شأنها على منهجة تفكيرهم العلمي والنبوغ فيه.







0
0
0
0
0
0
0