خلال المرحلة الجامعية يترك عددا من الأساتذة بصمة لدى الطلاب ويعتبرونه «أستاذا مثاليا» نظرا لطريقة تعامله المختلفة أو طريقة شرحة للمواد الدراسية.

تحدث «شبابيك» مع طلاب من جامعات مختلفة؛ لتسليط الضوء على أبرز الأساتذة الذين تركوا أثرا في حياتهم وأبرز المواقف التي يتذكرونها.

كلية الإعلام جامعة القاهرة

تحدث طلاب من مختلف الفرق بكلية الإعلام جامعة القاهرة، منهم : رضوى عرابي، إسلام سعيد، رانيا مصطفى، محمد محمود، مي أبو زيد، سهام سيد وجاسمين عبدالحليم، عن المعيدة بالكلية، سارة فوزي، ومنحوها لقب «الدكتور المثالي».

الطلاب أجمعوا أن الدكتورة سارة فوزي لا تتعامل معهم من منطلق الأستاذ والطالب، بل إنها تعاملهم كأصدقاء، ويوضح الطلاب: «بتتعامل مع الطلبة كأنهم أصحابها يعني بترد على مسدجاتهم عادي، وبتخرج معاهم ساعات».

«فوزي» تحضر في بعض الأحيان، اجتماعات المشاريع التي ينفذها الطلاب، وتشاركهم الرأي؛ للوصول إلى إنتاج مشروع جيد، يحقق مركزا متقدما، على حد قول الطلاب.

وتحكي الطالبة جاسمين عبدالحليم، عن المعيدة بكلية الإعلام جامعة القاهرة، باعتبارها أكثر من ساندها في الكلية.

تقول جاسمين لـ«شبابيك»: «مش هنسى أول موقف اتعرفنا فيه على بعض: كنت بعمل بريزنتيشن في مادتها، والبروجكتور مكنش عايز يشتغل واحنا كنا عاملين باور بوينت حلو جدا وبيخدم البريزنتيشن ولازم يتعرض، المهم وصلنا إني لازم ابدأ البريزنتيشن وهما بيحاولوا يشغلوا الجهاز، بدأت وخلصت لقتها أول واحدة بتسقفلي وفضلت تشكر فيا وفي أدائي رغم إني بشتغل في الدوشة ومعييش وسائل مساعدة».

«من ساعتها وبتقولي u r my star وفي موقف قدام أي حد لازم تقولهم جيسي دي  star وهتبقي حاجة كبيرة في المستقبل» هكذا تشجع «فوزي» الطالبة.

وتتابع جاسمين أن هذا الموقف كان بداية صداقة بينها وبين الدكتورة، حتى أصبحت تناقشها في كل شيء، وتختتم كلامها: «عمري مرة ماكلمتها أو سألتها على حاجة وقالتلي مش فاضية أو هكلمك بعدين، دايما متواجدة في الوقت اللي ممكن ملقيش حد فاضي فيه».

شعبة الإنجليزي

ويعتبر طلاب شعبة اللغة الإنجليزية بكلية الإعلام جامعة القاهرة، الدكتورة مروة رجاء، الأفضل؛ بفضل طريقتها في الشرح والتعامل معهم.

توضح الطالبة همسة حمدي، أنها تهتم باختيار طريقة الشرح التي تساعدهم على التفاعل معها في المحاضرة، فتقول: «بتطلب مننا نحلل أكتر من إعلان أو حوارات صحفية ونرجع نتناقش سوا وتسمع كل الاّراء».

وتضيف أن الدكتورة مروة رجاء تتواصل مع الطلاب خلال الإجازة: «لحد دلوقتي بتقعد على جروب الفيسبوك اللي عملته وتنزلنا فيديوهات نتناقش فيها ونحللها».

كلية التجارة جامعة الأزهر

وفي كلية التجارة جامعة الأزهر، يأتي الدكتور بركات أبو النور، في مقدمة الأساتذة المؤثرين في الطلاب، فيقول الطالب حمدي عبدالله، إن الدكتور يبتعد عن أسلوب التحدي الذي يتبعه بعض الأساتذة في الامتحانات، إضافة إلى تعامله مع الطلاب كأصدقائه: «بيعتمد في شرحه على الفهم مش عاوزك تحفظ وخلاص، بيحبب الطلاب فيه كأننا أصحابه، والامتحان بيكون سهل مش بيتحدى الطالب».

ويضيف أحمد حسن: «معاملته مع جميع الطلبة وحبهم ليه حاجه متتوصفش».

كلية الهندسة جامعة بنها

يحكي طالب الهندسة المدنية بكلية الهندسة جامعة بنها، محمد تمام، عن التزام الدكتور إبراهيم بزان، في مواعيده، وحرصه على الحضور قبل المحاضرة لإنهاء ما يحتاج كتابته أثناء الشرح؛ حتى لا يضيع وقت المحاضرة في الكتابة.

ويتابع أنه لا يختلف أحد على حبه وأنه يفتخر بكونه طالبا لدى الدكتور إبراهيم بزان.

أما مصطفى عادل فيقول: «بداية دخولي القسم كان عندي رهبة غريبة بس راحت لما شفت تعامل  الدكتور إبراهيم، بيعاملنا معاملة أب وابنه».

كلية الآداب جامعة المنوفية

«بعد مايخلص شرح بيقوم كام طالب مننا كدا ويديله المايك ويقعد الدكتور مكانه ويقوله اتفضل اشرح انت والمحاضرة بتاعتك واللي مش عاجبك اتفضل اتعامل معاه كأنك دكتور» هكذا يتعامل الدكتور أحمد دراز مع طلاب قسم التاريخ بكلية الآداب جامعة المنوفية، كما يقول الطالب محمد وحيد.

ويحكي وحيد: «من المواقف بتاعته إنه وقف مع الطلبة كلهم وعمل إقرار على نفسه إنه المسئول عن زيادة عدد طلاب القسم بعد ما العميد ووكيل الكلية رفضوا، وهو نزل وفهم رغبتة الطلاب ونزل بنفسه مع الطلاب اللي الكلية حولتهم من قسم تاريخ لقسم آثار وطلب انهم يفضلوا في قسم تاريخ على مسئوليته».

ويعبر الطالب محمد أحمد، عن الطمأنينة التي يشعر بها عندما يرى الدكتور أحمد دراز: «أكتر واحد بحبه وبحب معاملته ومبيحبش يزود على الطالب ولا يشيله هم، ـنا عن نفسى لما بشوفه بطمن كده».

وتضيف أميرة عادل، أن رئيس قسم التاريخ لا يستغل الطلاب، وأهم ما يميزه أسلوبه البسيط في الشرح.

كلية الآداب جامعة حلوان

يُجمع طلاب كلية الآداب بجامعة حلوان على شخصية الدكتور محمد جبر، وحكت الطالبة بقسم الإعلام، هديل سعيد، أنه بعد انتهاء محاضرته في الساعة السادسة مساء، سألته بعض الطالبات عن أجزاء من المحاضرة فجاوبهم، ووجد أن الكلية خالية من الطلاب؛ فاصطحبهم بسيارته حتى باب الجامعة الرئيسي.

وتحكي الطالبة آية محمد، موقفا آخر: «كان في ولد تعبان، راح مديله النعناع أو الينسون بتاعه»، كما تحدثت عن اهتمامه بمساعدة الطلاب المكفوفين على حضور المحاضرات.

كلية الآداب جامعة بنها

وتتحدث الطالبة بقسم الإعلام بكلية الآداب جامعة بنها، منار بحيري، عن تفاني الدكتور فتحي إبراهيم في عمله وحرصه الدائم على الحضور: «درسلنا أكتر من ٨ مواد، في كل محاضرة ساعتين واقف على رجله بيشرح من غير مايك».

وتضيف: «لما اتخرجت كلمني ووداني أكتر من مكان اشتغل فيه، وبيكلمنا يقولنا وصلتوا لفين شدوا حيلكم».

ويوضح الطالب أحمد سعيد، حرصه على الحضور من شبرا إلى بنها؛ للاستماع إلى الدكتور فتحي إبراهيم، «أول ما دخلت الجامعة وفي الترم الأول كانت محاضرته يوم الاتنين وهي كانت محاضرة واحدة بس في اليوم كنت باجي ديما من شبرا بدري جدا عشان احضرها».

 


0
1
0
0
0
0
0