اهتمت خريجة كلية التجارة لمياء منجود باللغة العربية حتى أتقنتها، وأصبحت تعلمها لسفراء الدول الأجنبية.

أنشأت مركز «عربي» بمحافظة الإسكندرية، وجمعت الأجانب لتلقنهم اللغة وتسهل عليهم التواصل وتستفيد هي من ثقافتهم أيضا.

من كثير من دول العالم، أتاها طلاب يعملون سفراء وأعضاء للجاليات الأجنبية بمصر. ما يعاني منه الأجانب في مصر من التعامل لمسته لمياء وتبنت فكرة تعليم اللغة العربية منذ عام 2008.

تهدف صاحبة مركز «عربي» من تعليم اللغة للأجانب، اندماجهم في التعامل مع المصريين، وتسهيل الصعاب التي يواجهها هؤلاء في الحياة اليومية.

زادت لمياء على ذلك بتعليم الأجانب والمصريين فنون الخط العربي وبعض الحرف اليدوية المرتبطة بالمجتمع المصري.

اهتمت «منجود» بالتبادل الثقافي بين الشعوب، وعرفت أن الوصال يبدأ بالتلاقي المعرفي والثقافي، فأرادت أن تجمع ثقافة الشرق والغرب في وجبة غذاء، تكون منبرا لكل دولة لتعبر فيها عن ثقافة بلادها وتراثها عن طريق الطعام، فدشنت يوما بعنوان «لمتنا في كل مكان» لأنها ترى التبادل الثقافي بين بلدان العالم لا يقتصر على الموسيقى والأدب والشعر فقط بل يمكن لطبق طعام أن يحكي عن التراث.

طاولة مستديرة يجلس عليها جسيات مختلفة، يقابلهم مطبخ يعتليه أمهر الطهاه من دول مختلفة، يقدم كلًا منهم طبقا ويأخذ المنبر ليحكي عن تاريخ أكلته وقصتها وثراث بلاده، ويناوبه مندوب الدولة الأخرى، من دول شرق آسيا إلى لبنان، مصر، سوريا، وحتى إيطاليا واليونان.

يتناول الجميع من الأطباق لتي غذّت العقول قبل البطون، بأحد فنادق الأسكندية بصحبة رجال أعمال، وأعضاء نادي الذواقة، وعدد من ممثلي الجاليات الأجنبية الذين سبق لهم تعلم العربية على يد «منجود».

من بين من تعلموا اللغة العربية على يد لمياء منجود: القنصل العام البريطاني بالإسكندرية ويندي فريمان، قنصل اليونان إيمانويل كاكفيلاكيس ونائبه وعدد من أعضاء الجالية اليونانية، ومندوب عن المركز الثقافي الياباني.

يتيح المركز أيضا تعليم اللغة العربية للمصريين بشكل مبسط بعيدا عن كتب الدراسة التقليدية.

كما أن لمعلمي اللغة العربية دورات خاصة تؤهلهم للتعامل بأسلوب أفضل في توصيل المعلومة لطلابهم.

لمياء منجود وعضو المركز الثقافي الياباني

لمياء منجود لم تنس الأطفال. تقيم لهم في فصل الصيف دورات تعليم اللغة العربية لتحببهم فيها بعد طغي اللغات الأجنبية على الصغار، كما تحكي لشبابيك.



 




0
0
0
0
0
0
0