كتب- سهيلة سليمان

كشفت الإعلامية سلوى حسين، التي أجربت حوارا مع «أطفال التهريب» أنها كانت مكلفة من محافظ بورسعيد لعمل الحوار، في وجود لجنة حماية الطفل ومسئول التضامن الإجتماعي وأمن الموانئ والشرطة.

وصرحت في لقاء لها مع برنامج العاشرة مساء، بقناة «دريم» أنها غير مسئولة عن تسجيل حوار مع الأطفال، موضحة أن الهدف الأساسي من الحوار هو إلقاء الضوء على ظاهرة سلبية في المجتمع وهي «التهريب».

وأضافت: «أنا كُلفت بعمل الحوار وليس لدي رفاهية الاختيار».

وقالت «حسين» إن محافظ بورسعيد طلب من مسئولة التضامن الاجتماعي في المحافظة، سوسن حبيش، التعامل مع الأطفال بشكل جيد لحين قدوم الأهل لاستلامهم.

وأشارت إلى أن ما قامت به عبارة عن محاورة للأطفال وليس استجواب كما وصفه البعض، مضيفة «طريقة كلامي معاهم كانت تحركها مشاعر الأمومة وهدفنا كان القضاء على ظاهرة التهريب».

وفي اتصال هاتفي، أوضح المحامي آمر أبوهيف، أن ما قامت به الإلعامية جريمة بحق الأطفال، مؤكدا أن الجهل بالقانون ليس سبب من أسباب الإعفاء من العقاب.

وذكر أن المادة 116 من القانون تمنع تصوير أو نشر أي صور لطفل تكشف عن هويته أثناء محاكمة، مضيفا أن عقوبة هذا الأمر تصل عقوبتها إلى 50 ألف جنيه غرامة، وأن المادة 26 تعاقب من يعرض طفلا للخطر من خلال انتزاع اعتراف  بالسجن من24 ساعة إلى ثلاث سنوات.




0
0
0
0
0
0
0