استقبلت جامعة بني سويف وفدا من نيجيريا يضم كلا من رئيس جامعة كانو التكنولوجية ورئيس جامعة ولاية يوبي وبعض نواب رؤساء الجامعتين وممثلين من أعضاء هيئة التدريس.

واستعرض رئيس جامعة بني سويف، الدكتور منصور حسن، الإمكانات المادية والتسهيلات والخدمات التي توفرها الجامعة للطلاب وأعضاء هيئة التدريس والعاملين والمجتمع الخارجي.

وشرح للحضور بدايات الجامعة وشعارها ومساحتها وما يميز الجامعة عن الجامعات الأخرى وحصولها على ترتيب مرتفع طبقا لنظم التصنيف العالمية: التايمز وشنغهاي والويبومتريكس والأيزو، وفوزها بالعديد من المشروعات التنافسية مثل الايراسموس، ومذكرات التفاهم والاتفاقيات الدولية والمحلية وأحدثها بروتوكول تعاون مع جامعة سابينزا روما.

وذكر رئيس الجامعة القطاعات الأكاديمية الخمس بالجامعة والمتمثلة في قطاع العلوم «الطبية، الطبيعية، الهندسية، الاجتماعية، الإنسانية» عدد الكليات والمعاهد بكل قطاع، والأقسام والبرامج الخاصة والمعامل والمراكز بكل كلية ومعهد، مع التركيز على المعاهد والكليات الفريدة والمتميزة مقارنة بالجامعات الأخرى – وتعد الأولى من نوعها في الشرق الأوسط وأفريقيا، مثل: كلية العلوم الطبية التطبيقية، ومعهد دراسات علوم المسنين، كلية الدراسات العليا للعلوم المتقدمة، كلية علوم الأرض، كلية علوم الملاحة وتكنولوجيا الفضاء، ومعهد أبحاث وتطبيقات الليزر، كلية الزراعة البيئية والحيوية والتصنيع الغذائي، معهد النباتات الطبية والعطرية، معهد المشروعات الصغيرة والمتوسطة؛ وكذا عدد أعضاء هيئة التدريس وأعداد الطلاب والعاملين بالجامعة، وأعداد الطلاب الوافدين وجنسياتهم، ولم يقتصر الأمر على ذلك وإنما ركز سيادته على خدمات الجامعة للمعاقين بتوفير وحدة متحدي الإعاقة وتوفير المكتبات التي تتناسب وذوي الاحتياجات الخاصة مثل المكتبات السمعية وأجهزة برايل وغيرها، والحماية الأمنية للجميع من خلال توفير بوابات آمنة وغيرها.

وأوضح «حسن» الخدمات المجتمعية التي توفرها الجامعة للمجتمع الخارجي وأبناء الجامعة، مثل: المستشفى الجامعي وأقسامها والتحديثات التي تمت بها مؤخرا، والمركز الطبي التخصصي وأقسامه، وكذا حضانة الأطفال من أبناء العاملين وأبناء أعضاء هيئة التدريس، والقوافل الطبية التي تتم بصفة مستمرة بمحافظة بني سويف والقرى التابعة لها.

وأبدى أعضاء الوفد النيجيري، سعادتهم واهتمامهم البالغ بالتعاون مع جامعة بني سويف لما تتميز به من توافر تخصصات وكليات ومعاهد فريدة لا تتوافر في الجامعات الأخرى على مستوى الشرق الأوسط وأفريقيا، على أن يشمل التعاون كل الجوانب الأكاديمية والبحثية وتبادل الأساتذة الزائرين والطلاب وغيرها، آملين عقد العديد من البروتوكولات مع جامعة بني سويف في القريب العاجل.




 



0
0
0
0
0
0
0