تداول رواد موقع التواصل الاجتماعي تفاصيل وفاة طبيبة داخل مستشفى المطرية وتدعى سارة أبو بكر، بعد تعرضها للصعق الكهربي داخل الحمام.

وأوضح أحمد صفوت، أحد زملاء سارة: «القصة باختصار أن زميلتنا دكتورة سارة أبو بكر طبيبة الأطفال اللي جايه من المنيا للمطرية التعليمي دخلت حمام المستشفى تستحمى زي البنى آدمين العاديين، السخان بتاع الحمام فيه سلوك تالفة نتيجة الإهمال والمية جت عليه، الدكتورة للأسف اتكهربت وماتت في الحال».

وبحسب «صفوت» فإن مدير المستشفى، الدكتور محمد صفي الدين، رفض استخراج تقرير الوفاة بأن «سارة» على قوة العمل، معتبرا أن الوفاة كانت طبيعية.

وأشار زميل الطبيبة المتوفاة، أن جزء من جثتها تفحم بسبب تعرضها للكهرباء لمدة 4 ساعات متواصلة.

غضب في السوشيال ميديا

واستمرت حالة من الاحتقان بين رواد «فيس بوك» بسبب وفاة الدكتورة سارة أبو بكر، وكانت تعليقاتهم كالتالي:

«مين المهمل و مين اللى وصل المستشفيات للوضع المذري دا، بس دا حالنا بقينا بنموت من العدوى ومن الإرهاق والاسترس وبقينا نموت في الحمامات بسبب الإهمال».

«ربنا ينتقم من كل مسئول فرط في حقوقنا وحساب ربنا عسير عليهم بإذن الله وسارة في الجنه ونعيمها ياااارب ويصبر قلب أمها».

رد مدير المستشفى

تحدث الدكتور محمد صفي الدين، لـ«مصراوي» قائلا إنه لا توجد شبهة جنائية والحادث وقع ليلا، وتم اكتشاف الواقعة بعدها بساعتين، وتبين من المعاينة وجود احمرار في الجانب الأيسر للفخذ نتيجة سقوطها على ماسورة المياه أثناء الاستحمام.

وتابع: «الطبيبة ليست على قوة المستشفى، وكانت في زيارة لزملائها بالمستشفى، موضحا أن زملائها طلبوا منها (تبات معاهم) بعدما تأخر الوقت».
 



0
0
1
0
0
0
0