استضافت جامعة القاهرة، اليوم الثلاثاء، وزير الأوقاف الدكتور محمد مختار جمعة، للحديث عن «تفكيك الفكر المتطرف».

وكان أبرز ما جاء في كلمة الوزير ما يلي:

سيناء كانت وستظل مدينة السلام، وإقبال أهالي سيناء على الذهاب لمراكز الثقافة التي افتتاحتها الوزارة في شمال سيناء، يؤكد مدى الحرص على تعلم العلم الشرعي الصحيح.

الأديان مصدر سعادة لا شقاء، والابتلاء ليس بالشر وحده ولكن يكون بالخير والشر وما أجمل أن ينم الله على الإنسان بالعافية والنعمة في الدنيا والآخرة.

نظرة التشتت بين الدين والدنيا خاطئة، فما أجمل الدين والدينا إذا اجتمعا، وقالوا إن الغني الشاكر أعلى منزلة من الفقير الصابر لأن الغنى قد يلهي صاحبه عن الدين.

تفكيك فكر التطرف عمل مشترك لكل من هو مهتم بالأفكار الصحيحة وتصحيح المفاهيم، ومواجهة ما تحاول الجماعات المتطرفة زرعه من خلال هذه الأفكار.

التجديد في الفتوى أمر طبيعي وتتغير بتغير الزمان والمكان أو الحال، وما كان راجحا فى عصر قد يصبح مرجوحا إذا تغيرت الظروف والعكس صحيح.

نواجه التسيب والانحلال وكل قواعد الهدم بنفس القوة التي نواجه بها التشدد والغلو لأن الإسلام قائم على الوسطية.

لا توجد حرمانية فيما يخص تنظيم النسل، لسبب قطعي هو أنها تكون مناسبة لبعض المجتمعات دون غيرها، لأن بعض الدول واسعة المساحة وبها وفرة في الموارد الاقتصادية مما يدعو لزيادة النسل لزيادة عدد السكان، وبعض الدول فيها كثرة سكانية ولا تتوفر فيها الموارد اللازمة والكثرة هنا ستكون كغثاء السيل يضربها بالفقر والتخلف، فالحكم يختلف من بلد لبلد ومن منطقة لمنطقة ومن شخص لشخص.

العبرة في اللباس هو كل ما يستر العورة ويراعي الذوق العام للمجتمع وليس لباس شهرة أو زينة أو كبرياء، ولا فضل للباس على آخر لأن اللباس من أعمال العادات وليس العبادات، والطريق إلى الجنة مرضاة الله عز وجل وليس بالشهادات أو العادات.

هناك نظرة خاطئة فى محاولة إلباس النوافل منهج الفرائض وإلباس العادات ملبس العبادات.

الدين الإسلامي دين نظافة والرسول عليه الصلاة والسلام حثنا على هذا ولو بطرف ثوب، وأفضل العبادات أن يكون الشخص سليم الصدر لا يحمل غلا أو ضغينة لأحد لأنه إذا قرأ الإنسان القرآن كله وجلس إلى صاحبه يغتابان هذا ويلعنان هذا فما نفعتهم الأذكار.

التقصير فى العبادات يسقط بالتوبة وأداء ما قصرت بحقه، وحقوق العباد لا تسقط إلا برد المظالم لأصحابها فالإسلام دين القيم والأخلاق وعمار الكون.

خطبة الجمعة لها رسالة وهدف وتعالج قضية، وتوحيد الخطبة عملية تنظيمية يراعى فيها الظروف والأحوال، ويتم تحديد الإطار العام للخطبة وكتابتها لمساعدة صغار الأئمة ولكن يترك المجال للإمام للتوسع فى إطار الموضوع العام.

الجماعات المتطرفة استغلت الجهل الثقافي والديني للترويج لما تؤمن به من مغالطات.

علاج التطرف يكون بفهم الدين وإفساح المجال أمام العلماء الوسطيين بالندوات داخل الجامعات لأن التدين الصحيح وسيلة لعمارة الكون.

كان هناك جماعات سلبية في السبعينيات جعلت الطلاب يتركون كليات الطب والصيدلة ويجلسون أمام المساجد لبيع السبح والمعطرات، وهذا خاطئ فالتفوق العلمي من صميم الدين.



0
0
0
0
0
0
0