بصوت ناعم مليء بالدلال والألفاظ النابية، تعلن فتاة مجهولة الاسم عن نشاطها الجنسي مع صديقيها «حسام ومازن» بكل أريحية وشيء من الفخر، في مقطعين صوتيين جعلا من هذا الثلاثي بطلاً لمواقع التواصل الاجتماعي.

ماذا جاء في المقطعين الذين لم يتجاوزا الدقيقة؟ وهل يمكن فعلاً ملاحقة الفتاة وصديقيها قانونيًا بتهم عديدة؟ اعرف القصة كاملة في هذا التقرير.

مواقف طريفة

تحكي الفتاة في المقطع الأول عن علاقة جنسية بينها وبين شابين في وقت واحد هما حسام ومازن، وكيف تحدث مواقف طريفة تستدعي الضحك والفكاهة، والكلام موجه لصديق ثالث للفتاة.

المقطع الثاني احتوى اعترافًا من الفتاة بأنها مستعدة لمواقعة أي شاب جنسيًا بغض النظر عن مظهره أو قدراته، فهي ذات «خبرة» بالأمر ولا تمانع طالما كان الشاب يتمتع بالحس المناسب.

جدل شديد

انتشر تسجيل الفتاة على مواقع التواصل الاجتماعي انتشار النار في الهشيم، وتباينت التعليقات عليه بين متحسر على ضياع الأخلاق وبين غاضب من جرأة الفتاة في الاعتراف، مع الكثير من الكوميكس الساخرة من الموضوع كله.

تداول البعض صورة لفتاة مع صورة أخرى لصديقين باسم حسام ومازن بزعم أنهم الثلاثة أبطال التسجيل، إلا أن ردودًا أخرى على الصور نفت هذا الزعم وقالت إن الصور لأشخاص أبرياء من هذا الاتهام.

ملاحقة قانونية

بعد الانتشار الواسع للتسجيل، ذكرت مصادر أمنية أن مباحث الانترنت والآداب العامة بوزارة الداخلية يفحصان التسجيل الإباحي للوصول إلى الفتاة واتخاذ الإجراءات القانونية، وفق موقع الوطن.

تشمل الاتهامات الموجهة للفتاة ممارسة الأعمال المنافية للآداب دون تمييز والتحريض على الفسق ونشر مواد مخلة بالآداب العامة، ويشير التتبع المبدأي أن الفتاة من شرق القاهرة.

التباع قبل مازن

ليس تسجيل «حسام ومازن» الأول من نوعه في هذا الصدد، فقد اشتهر «أحمد التباع» بتسجيل مشابه يكلم فيه فتاة تُدعى «هبة» بألفاظ جنسية صريحة، وبلغت المكاملة من الشهرة أن جعلت من صاحبها شخصية إعلامية ظهرت في العديد من البرامج الحوارية بالإضافة لظهوره في فيلم قصير بعنوان «الأسطورة 69».



0
0
1
1
0
1
1