يعرف مرض الذئبة الحمراء، بأنه مرض ذاتي يهاجم الجهاز المناعي في الإنسان، ويسبب التورم في بعض المناطق من الجسد، وينتج عنه مجموعة من الأعراض منها التهاب المفاصل، والخمول، وتورم المفاصل خصوصا في الصباح.

ويصاب الإنسان عادة بهذا المرض في مرحلة البلوغ المبكر، أي في سن من سنوات المراهقة إلى الثلاثينات.

مضاعفات الذئبة الحمراء

ووفقا لما ذكره موقع «emedicinehealth» الطبي فإن المصابين بالذئبة الحمراء عادة ما يصابون بالحمي، ويعانون من آلام حادة ومتكررة في المفاصل، لاسيما مفاصل اليدين والركبتين والمعصمين.

وبحسب الموقع فإن الأشخاص الذين يعانون من الذئبة الحمراء يحتاجون إلى جرعات عالية من الستيرويدات القشرية، كما أنهم قد يعانون من قلة تدفق الدم إلى العظام، مما يتسبب في موت العظام أو ما يسمى بـ«النخر اللاوعائي، ويمكن أن يعاني المريض من آلام والتهابات في العضلات مما يساهم في الضعف والإرهاق.

أعراض الذئبة الحمراء

لا تقف أعراض الذئبة الحمراء عند الآلام فقط، بل هناك أعراض تظهر على الجلد، فعادة ما تحدث مضاعفات على الجلد لأكثر من 90٪ من المصابين بهذه المرض، خصوصا إذا كان المريض من أصحاب البشرة البيضاء.

وتبدأ الأعراض تظهر بطفح أحمر على الجلد، يمتد لاحمرار الخدين، وقد تظهر تقرحات جلدية في بعض الأحيان، كما يتعرض المريض لتساقط الشعر وظهور تقرحات في فروة الرأس.

المصابون بمرض الذئبة الحمراء، يكونوا عرضة لأمراض القلب والكلى، حيث يتعرضون للإصابة بالتهاب الكيس المحيط بالقلب، وهو من أكثر أمراض القلب شيوعًا، ويعاني أصحابه من آلام في الصدر ويمكن أن يؤدى إلى نوبة قلبية، إضافة لتصلب الشرايين والذبحة الصدرية.

ينصح العلماء بضرورة زيارة الطبيب في حالة بدأت أعراض الذئبة الحمراء في الظهور، وعادة ما يكون علاج هذا المرض منحسر في مضادات الالتهاب ومسكنات الآلم، والتنفس عن طريق البطن.

وينصح بعض الأطباء المتخصصون في علاج مثل هذا المرضى بضرورة تناول ملعقة زيت زيتون مرتين في اليوم، كما أن هناك بعض المساحيق الطبيعية التي تساهم في الوقاية من هذا المرض.

ويشير الأطباء بضرورة تناول معلقة صغيرة من البابونج، ممزوجة مع مسوق حبة البركة، ويتم عليهما معا في إناء مناسب مضاف إليهم ماء مغلي، وتترك 5 دقائق على النار، وتشرب بعد الأكل بنصف ساعة يوميا.

ويجب على مريض الذئبة الحمراء عدم تناول اللحوم الدهنية، والتقليل من الألبان والفول السوداني.



0
0
0
0
0
0
0