تقدمت دولة الهند، باحتجاج لحكومة الولايات المتحدة بعد احتجاز عدة طلاب هنود هناك فيما يتعلق بالتحاقهم بجامعة وهمية وذلك عقب عملية سرية لعملاء أمريكيين.

السلطات الأمريكية قالت في وقت سابق إنه جرى توجيه اتهامات لثمانية أفراد استغلوا نظام تأشيرات الطلاب في البلاد.

وساعد المتهمون في الولايات المتحدة الأمريكية، عدد من الأجانب على البقاء في أمريكا بشكل غير قانوني، من خلال تسجيلهم في جامعة خاصة بمدينة ديترويت تبين أنها تدار من قبل وزارة الأمن الداخلي الأمريكية لاستهداف الطلاب الذين يريدون البقاء في الولايات المتحدة دون تصريح ملائم.

الحكومة الأمريكية لم تكشف عن جنسية الطلاب لكن وزارة الخارجية الهندية قالت في بيان لها، «إن عدة طلاب هنود» احتجزوا.

وذكرت وسائل إعلام هندية إن أكثر من مئة طالب محتجزون في الولايات المتحدة. وجاء في بيان الخارجية الهندية «شددنا على ضرورة معاملة الطلاب، الذين جرى خداعهم للتسجيل في «الجامعة»، بشكل مختلف عن أولئك الذين خدعوهم».

وطالبت الحكومة الهندية الولايات المتحدة الإفراج عن الطلاب في أقرب وقت دون اللجوء إلى ترحيلهم رغماً عنهم.

الجامعة الوهمية

تدعى بجامعة «فارمنغتون»، وهي كما وصفها البعض أن من يدخلها لن يخرج منها بسبب الاحتجاز من قبل الحكومة الأمريكية، فهي بمثابة مصيدة للمحتالين.

الجامعة بلا مبنى، ولا مناهج دراسية، وبلا أساتذة، تقول انها توجد بولاية «ميشغال» وهي واجهة مزيفة يديرها عملاء سريون يتبعون لوزارة الأمن الوطني الأمريكية.

وتهدف الجامعة لكشف عمليات الاحتيال ودفع أموال للهجرة إلى أمريكا بهدف الإقامة فيها، الأمر لم يعرف إلى بعد تقدم الهند باحتجاج للحكومة الأمريكية، بعد احتجاز عدة طلاب هنود التحقوا بالجامعة الوهمية.

جاء ذلك بعد أن وجهت السلطات الامريكية اتهامات لـ 8 أفراد، باستغلال نظام تأشيرات الطلاب في البلاد ومساعدة أجانب على البقاء في الولايات المتحدة بشكل غير قانوني عبر تسجيلهم بهذه الجامعة ولم تكشف الحكومة الأمريكية عن جنسية الطلاب.

وأظهر استطلاع سنوي لمعهد التعليم الدولي العام الماضي أن الصين والهند وكوريا الجنوبية أرسلت 56.1% من إجمالي عدد الطلاب الأجانب بالولايات المتحدة في عامي 2017 - 2018.



المصدر

رويترز-عربي بوست

0
0
0
0
0
0
0