الطالبة آية محمد تستغيث بعد الاعتداء عليها جنسيًا من قبل والدها
عاشت الطالبة آية محمد حياة مأسوية منذ الصغر، ولازالت تعاني من قسوة والدها، حيث كان يتعدى عليها بالضرب المبرح منذ صغرها، ليصل الأمر إلى الاعتداء الجنسي بعد طلاقها.
ناشدت الطالبة آية محمد أحمد محمد السيد، 22 عامًا، وتدرس بالفرقة الرابعة في المعهد العالي للخدمة الاجتماعية، الأجهزة المعنية، بعدما تجرد والدها من مشاعر الأبوة وقام بالتعدي عليها جنسيًا.
قصة الطالبة آية محمد
سردت الطالبة تفاصيل القصة المؤلمة التي تعيشها، قائلة إنها مطلقة ولديها طفلة تبلغ من العمر عامين، وتقيم حاليًا في القاهرة، لكنها اضطرت إلى تلبية دعوة والدها للقائه يوم 27 أغسطس 2025، بعدما أبدى رغبة في مساعدتها ماديًا ومعنويًا عقب انفصالها.
وأوضحت أنها شعرت في البداية بقدر من الاطمئنان بسبب تعامله اللطيف خلال لقاءه بها، لكنها فوجئت لاحقًا بتعرضها لاعتداء داخل مكان تابع له يعرف باسم «الشونة» على الطريق السريع قرب قاعة سفاري.
وأضافت، أن والدها احتجزها مع طفلتها، وصادر هاتفها، وهددها بالقتل، قبل أن يقدم على اغتصابها بالإكراه.
وأشارت إلى أنها حاولت الصراخ والاستغاثة دون جدوى، مؤكدة أن الواقعة وقعت بعد سنوات من التعنيف الجسدي والنفسي الذي تعرضت له في طفولتها، والذي شمل الضرب والصعق بالكهرباء والطرد من المنزل بتحريض من زوجة والدها.
الطالبة آية تناشد وزارة الداخلية للحصول على حقها
وأكدت الطالبة، أن محاولاتها لطلب الإنصاف من الشرطة قوبلت بمحضر مضاد، اتهمها فيه والدها بابتزازه ماديًا وطلب مليون جنيه للتنازل، وهو ما اعتبرته ادعاءً كاذبًا هدفه الضغط عليها والتشكيك في مصداقيتها.
وأوضحت أنها حُجزت مع طفلتها داخل مركز طلخا، وهو ما حال دون عرضها على الطبيب الشرعي في التوقيت المناسب لإثبات الجريمة.
وشددت صاحبة البلاغ على أنها تواجه حملة تشويه متعمدة من جانب والدها، الذي اتهمها بالمرض النفسي وبالتآمر ضده مع آخرين.
وقالت في ختام استغاثتها: «أنا عاوزة حقي، أناشد القلوب الرحيمة والسلطات الشريفة أن تنصفني. كيف أواصل دراستي أو أربي ابنتي بعد ما حدث؟».
وناشدت وزارة الداخلية، في محاولة للحصول على حقها من والدها الذي تسبب في تشويه حياتها.