من الضوابط التي وضعها العلماء سلامة العقيدة.. صواب أم خطأ

من الضوابط التي وضعها العلماء سلامة العقيدة.. صواب أم خطأ

يبحث  الكثير من الطلاب عن إجابة سؤال في الدراسات الإسلامية ينص على من الضوابط التي وضعها العلماء سلامة العقيدة. صواب خطأ، والذي يأتي ضمن أهم الأسئلة التي يتطلب من الطلاب معرفة إجاباتها الصحيحة والنموذجية. 

يوفر  موقع «شبابيك» إجابة الأسئلة المطلوبة من الطلاب مع الشرح من المصادر الصحيحة والموثوقة، من أجل مساعدة جميع طلاب المملكة العربية السعودية، في فهم ومعرفة الإجابات الصحيحة. 

من الضوابط التي وضعها العلماء سلامة العقيدة. صواب خطأ

يتطلب الإجابة عن سؤال من الضوابط التي وضعها العلماء سلامة العقيدة. صواب خطأ معرفة ضوابط شرعية التي وضعها علماء الدين، وذلك للاختيار بين الإجابة صواب أم خطأ. 

الإجابة المباشرة عن سؤال من الضوابط التي وضعها العلماء سلامة العقيدة. صواب خطأ هو العبارة صحيحة أي عبارة صواب، وخلال السطور التالية تعرف عن الشرح للإجابة كاملة.

شرح إجابة من الضوابط التي وضعها العلماء سلامة العقيدة. صواب خطأ

تتكرر في الدراسات الشرعية عبارة «من الضوابط التي وضعها العلماء سلامة العقيدة. صواب خطأ»، وهو سؤال يتردد كثيرًا في مناهج الفقه وأصول الدين.

تأتي الإجابة الصحيحة وفق ما قرره علماء العقيدة والحديث هي «صواب»، حيث جرى التأكيد على أن هذا الضابط يمثل أساسًا لا يمكن تجاوزه عند النظر في أي باب من أبواب العلوم الشرعية.

يوضح المختصون أن «سلامة العقيدة» تعني أن يكون اعتقاد المسلم قائمًا على التوحيد الخالص لله تعالى، خاليًا من كل صور الشرك أو البدع أو الانحرافات الفكرية، ومستندًا إلى النصوص الصحيحة من القرآن الكريم والسنة النبوية.

ويُعد هذا المفهوم قاعدة أولى يعتمد عليها العلماء لضبط الأقوال والأفعال، وضمان أن تبقى مرتبطة بالمنهج الصحيح لأهل السنة والجماعة، ويربط الخبراء بين ضابط «سلامة العقيدة» وبين استقامة الفهم الشرعي، فحين يختل الاعتقاد، ينعكس ذلك مباشرة على تفسير النصوص وتطبيق الأحكام.

ويشير المتخصصون إلى أن علماء الإسلام أكدوا عبر القرون أن أي انحراف في العقيدة يقود إلى انحراف في العمل والسلوك، ومن هنا جاءت أهمية تثبيت هذا الضابط باعتباره معيارًا أوليًا لكل باحث أو مفسر أو معلم.

وتشير المعطيات إلى أن علماء الشريعة وضعوا ضوابط عامة، منها الاعتماد على النصوص الصحيحة، وضمان النزاهة العلمية، لكنهم شددوا بدرجة أكبر على «سلامة العقيدة».

ويؤكد المدرسون أن السؤال «من الضوابط التي وضعها العلماء سلامة العقيدة. صواب خطأ» ليس مجرد تمرين مدرسي، بل يعكس قاعدة علمية متفقًا عليها لحماية الدين من الانحراف.

ويفصل المدرسون آثار هذا الضابط في ثلاثة محاور رئيسية:

  • يضمن الأمانة العلمية في النقل والفهم، بحيث تبقى النصوص الشرعية في إطارها الصحيح دون تحريف.

  • يحمي من البدع والتأويلات الباطلة التي قد تُدخل أفكارًا دخيلة على الشريعة.

  • يوجه الباحث أو طالب العلم إلى المسار السليم الذي سار عليه علماء أهل السنة والجماعة في جميع المراحل.

ويُستنتج من ذلك أن سلامة العقيدة ليست شرطًا دينيًا فحسب، بل ضابطًا منهجيًا في البحث العلمي الشرعي. ويوضح المتخصصون أن العلماء أصروا على هذا الأساس حتى لا يتصدر للفتوى أو التفسير من يحمل فكرًا منحرفًا، لأن الخلل في العقيدة يؤدي بالضرورة إلى فساد الفهم والدلالة. ولهذا جرى ترسيخ هذا الضابط في مناهج التعليم الشرعي، ليصبح قاعدة عامة لا يمكن تجاوزها.

ويُذكر أن تكرار التأكيد على هذا المبدأ يعكس إدراك العلماء لخطورة إهماله. فالإجابة عن السؤال «من الضوابط التي وضعها العلماء سلامة العقيدة. صواب خطأ» تبقى دائمًا «صواب»، وتطبيق هذا الضابط يضمن أن يبقى العلم الشرعي نافعًا، قائمًا على الحق، ومؤسسًا على هدي الوحي.

ندى محسن

ندى محسن

صحفية مصرية، حاصلة على درجة الماجستير في الإعلام