الحالة الصحية للبابا تواضروس الثاني بعد خضوعه لعملية جراحية في النمسا
أثارت الحالة الصحية للبابا تواضروس الثاني بعد خضوعه لعملية جراحية في النمسا اهتمام العديد من المواطنين داخل وخارج مصر، لذا حرصت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية على إصدار بيان رسمي بخصوص تطورات حالته الصحية.
وأكدت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، أن البابا تواضروس الثاني يتماثل الشفاء، وذلك بعد نجاح العملية الجراحية التي خضع لها.
هل عيد الغطاس إجازة رسمية للمسيحيين 2026 أم لا؟
تطورات الحالة الصحية للبابا تواضروس الثاني
خضع البابا تواضروس الثاني لعملية جراحية بسبب مشكلة في إحدى كليتيه داخل أحد المراكز الطبية بالنمسا، بينما يخضع لمتابعة طبية دقيقة ضمن برنامج علاجي شامل لضمان استقرار حالته خلال المرحلة الحالية.
وأشار البيان، إلى أن البابا تواضروس الثاني أجرى العملية بعد سلسلة من الفحوصات والتحاليل التي أوصت بضرورة التدخل الجراحي، حيث تمت الجراحة بنجاح كامل، دون تسجيل أي مضاعفات تذكر، وفق ما جاء على لسان المتحدث الرسمي باسم الكنيسة القمص موسى إبراهيم.
وأكد البيان، أن الطاقم الطبي أوصى ببقاء قداسته في المستشفى عدة أيام لمتابعة المؤشرات الصحية واستكمال المراقبة السريرية اللازمة بعد الجراحة.
وكشف المتحدث الرسمي، أنه سيغادر المستشفى خلال أيام قليلة، على أن ينتقل مباشرة إلى دير القديس الأنبا أنطونيوس في النمسا لقضاء فترة النقاهة، تنفيذا لتوجيهات الأطباء الذين شددوا على أهمية الراحة الكاملة قبل العودة إلى مصر واستئناف مهامه الرعوية والكنسية.
وقال القمص موسى إبراهيم في تصريحاته: «نشكر الرب على نجاح العملية ونصلي من أجل أن يعود قداسة البابا بخير وسلامة إلى أرض الوطن»، مؤكدا أن الشفافية في الإعلان عن وضعه الصحي تأتي بهدف طمأنة الأقباط ومحبي الكنيسة في مختلف الدول.