ياسمين عبدالعزيز

ياسمين عبدالعزيز


صور ياسمين عبدالعزيز الفاضحة المنتشرة.. حقيقة ولا ذكاء اصطناعي؟

بدأت موجة من الجدل الواسع على مواقع التواصل الاجتماعي بعد تداول صور منسوبة للفنانة ياسمين عبدالعزيز وُصفت بأنها فاضحة، ما فتح باب التساؤلات حول حقيقة هذه الصور وما إذا كانت حقيقية أم نتاج تقنيات الذكاء الاصطناعي، في واقعة أعادت إلى الواجهة مخاطر التزييف الرقمي واستهداف المشاهير عبر الإنترنت.

جدل حول صور منسوبة لـ ياسمين عبدالعزيز

أثارت الصور المتداولة حالة من الصدمة بين جمهور الفنانة، قبل أن تبادر ياسمين عبدالعزيز بالرد عبر حسابها الرسمي على مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدة أنها تتعرض لحملات تشويه ممنهجة، وأن الصور المنتشرة لا تمت لها بصلة.

وعلقت الفنانة بلهجة غاضبة، موضحة أن ما يحدث تجاوز كل الحدود، ومشيرة إلى أن الهدف من نشر تلك المواد هو الإساءة المتعمدة والتشهير، وليس مجرد النقد أو الاختلاف.

وأكدت ياسمين عبدالعزيز أن الصور المنتشرة مزيفة، وجرى التلاعب بها رقميا باستخدام أدوات حديثة، في إشارة غير مباشرة إلى تقنيات الذكاء الاصطناعي التي باتت تُستخدم في تركيب الوجوه على أجساد أخرى بشكل يصعب تمييزه على غير المتخصصين.

وربطت الفنانة بين توقيت انتشار الصور وبين الإعلان عن أعمال فنية جديدة، معتبرة أن الحملة تستهدف تشويه صورتها أمام الجمهور والتأثير على مسيرتها الفنية.

وهذا يدل على خطورة إساءة استخدام الذكاء الاصطناعي، خاصة في إنتاج محتوى مزيف يستهدف شخصيات عامة، مؤكدين أن هذه التقنيات أصبحت أكثر تطورا وقدرة على خداع المتلقين. وأشار مختصون إلى أن انتشار هذا النوع من المحتوى يطرح تساؤلات قانونية وأخلاقية، تتعلق بحماية الخصوصية والسمعة، وضرورة تحديث التشريعات لمواكبة التطور التكنولوجي المتسارع.

 

 

نورا ممدوح

نورا ممدوح

إعلامية وصحفية مصرية خريجة كلية الإعلام جامعة القاهرة مهتمة بالتاريخ والفن وصناعة المحتوى