الرئيس عبدالفتاح السيسي

الرئيس عبدالفتاح السيسي


السيسي يترحّم على مرسي.. ويكشف: «كنا هننزله انتخابات 2013»

كشف الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال كلمته في احتفال عيد الشرطة الـ74، تفاصيل مثيرة تتعلق ببيان 3 يوليو 2013، مذكرا المصريين بخلفيات هذا البيان السياسي.

وأوضح السيسي أن البيان تم إعداده في سياق محاولة للتوافق والإصلاح السياسي، وأن الهدف كان فتح باب انتخابات جديدة يختار فيها الشعب من يمثله، نافيا أن يكون هناك أي اعتقالات قبل 3 يوليو، ومؤكدا عدم استهدافه لأي شخص أو مجموعة منذ تقلده منصب وزير الدفاع وحتى الآن.

تفاصيل بيان 3 يوليو 2013

أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن بيان 3 يوليو 2013 لم يكن موجها لإقصاء أحد، بل جاء في إطار محاولة لإيجاد مخرج سياسي للأزمة التي شهدتها البلاد آنذاك، موضحا أن البيان كان يتضمن إتاحة الفرصة لإجراء انتخابات جديدة يختار من خلالها الشعب قيادته، نافيا بشكل قاطع ما تردد عن وجود اعتقالات سياسية قبل صدوره.

أشار الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى موقفه من الرئيس الراحل محمد مرسي، مؤكدا أنه ترحم عليه علنا، موضحا أن ما جرى في عام 2013 لم يكن موجها ضد شخص بعينه، وقال إن «محمد مرسي الله يرحمه كان من حقه يدخل الانتخابات اللي كانت مطروحة وقتها»، لافتا إلى أن بيان 3 يوليو أتاح مسارا انتخابيا جديدا دون استثناء، وأن الهدف كان ترك القرار النهائي للشعب، في إطار محاولة لاحتواء الأزمة السياسية والحفاظ على استقرار الدولة.

وقال: «في سيناء هما بدوأ.. في القاهرة والجمهورية هما بدوا.. اللى ضرب النار واللى ولع.. والله ويشهد .. كنا هنعمل انتخابات.. وينزل فيها الله يرحمه الرئيس مرسي.. ولو عاوزين تاني.. وربنا يكفيكم شر عمي البصير»

وأشار الرئيس إلى أن الاتهامات التي روجت بشأن الإقصاء السياسي لا تستند إلى وقائع، يشير: «ولا حد اتقبض عليه لا قبل ولا بعد، وأنا شخصيا عمري ما استهدفت حد»، مشددا على أن الهدف في تلك المرحلة كان الحفاظ على الدولة ومنع انزلاقها إلى الفوضى في ظل تصاعد الاحتقان المجتمعي.

ولفت السيسي إلى أن ما أعقب بيان 3 يوليو شهد تصعيدا واسعا في أعمال العنف، قائلا إن «اللي حصل بعد كده كان تصعيد في القاهرة وسيناء وكل المحافظات»، معتبرا أن هذا التصعيد أسهم في تعقيد المشهد السياسي والأمني ودفع الدولة لاتخاذ إجراءات استثنائية للحفاظ على الاستقرار.

وتناول الرئيس السياق العام لتلك المرحلة، موضحا أن المؤسسة العسكرية لم تكن تسعى إلى الحكم، بل تدخلت استجابة لما وصفه بإرادة شعبية واسعة، مؤكدا أن «الدولة كانت قدام خطر حقيقي، وكان لازم ناخد قرار يحافظ عليها».

وجاءت تصريحات الرئيس خلال احتفال رسمي بعيد الشرطة، الذي أقيم بمجمع المؤتمرات في أكاديمية الشرطة بالقاهرة الجديدة، بحضور قيادات أمنية وتنفيذية، حيث حرص السيسي على ربط حديثه عن الماضي بدور مؤسسات الدولة في حماية الأمن القومي.

نورا ممدوح

نورا ممدوح

إعلامية وصحفية مصرية خريجة كلية الإعلام جامعة القاهرة مهتمة بالتاريخ والفن وصناعة المحتوى