ابنة حسام حسن أمام القضاء.. متهمة بالاستيلاء على ذهب
قضت محكمة الأسرة في القاهرة، نهاية الأسبوع المنقضي، بتأجيل أولى جلسات دعوى أقامها رجل أعمال ضد يارا حسام حسن، ابنة المدير الفني للمنتخب الوطني لكرة القدم.
أزمة يارا حسام
تقدم خطيب يارا حسام حسن السابق ببلاغ ضد ابنة المدير الفني للمنتخب، يارا حسام حسن، يتهمها بعدم رد شبكة ومشغولات ذهبية قدمها لها خلال فترة الخطوبة بعد فسخ الارتباط، وذلك لإعادة الإعلان وعرض الصلح أمام أطراف النزاع، مع إرجاء الجلسة إلى 18 فبراير المقبل لمواصلة الإجراءات القانونية.
بدأت القضية عندما تقدم رجل الأعمال بدعوى قضائية أمام محكمة الأسرة يتهم فيها يارا حسام حسن بالامتناع عن رد الشبكة والمشغولات الذهبية التي قدمها لها أثناء خطبتهما، والتي بلغت قيمتها ملايين الجنيهات، وذلك عقب فسخ الارتباط من جانب الخاطبة.
وأوضحت أوراق الدعوى أن الخاطب قدم شبكة ذهب ومشغولات تم استلامها من قِبل المخطوبة، ثم فوجئ بقرار مفاجئ من الأخيرة بفسخ الخطوبة دون سابق إنذار، ما دفعه للجوء إلى القضاء للمطالبة برد الهدايا أو قيمتها المالية، وسط جدل واسع حول حقوق المخطوبين في مثل هذه الحالات.
وقررت المحكمة، في جلسة الخميس، تأجيل نظر الدعوى لإعادة الإعلان عن القضية وعرض إمكانية الصلح بين الطرفين، مع تحديد جلسة لاحقة في فبراير المقبل لإجراء التحقيق واستكمال إجراءات التقاضي، في خطوة تهدف إلى إعطاء فرصة للطرفين لحل النزاع وديا قبل التعمق في الإجراءات القضائية.
وفقا لمصادر قانونية موثوقة، فإن القانون المصري يعالج مسألة استرداد الشبكة والهدايا في حالات فسخ الخطوبة من خلال محاكم الأسرة، حيث يتم التعامل مع الشبكة على أنها هبة يمكن للمخاطب طلب استردادها أو استرداد قيمتها المالية إذا كانت قائمة وبحالة جيدة، على أن يتم تقديم أصل فواتير الشراء وإثبات التسليم، كما أن الهدايا المستهلكة أو التي تغيرت طبيعتها لا يمكن مطالبتها باستردادها أو استرداد قيمتها.
وتشير فتوى دار الإفتاء المصرية إلى أن الشبكة والهدايا تُعد من مقدمات الزواج ومظاهر التودد بين الخاطبين، وإذا لم يتم عقد الزواج رسميا يبقى الخاطب له الحق في المطالبة برد ما قدمه من الشبكة والهدايا غير المستهلكة، بينما الهدايا المستهلكة أو المصروفة أو المستخدمة لا يلتزم المخطوب لها بردها أو قيمتها.