لغز اختفاء مصطفى النجار ينتهي بإعلان وفاته
كشف مقدم برنامج كل الكلام على قناة الشمس، محمد الباز، اليوم السبت، عن مصير السياسي والنائب البرلماني السابق مصطفى النجار، الذي اختفى منذ نحو 8 سنوات.
وقال الباز خلال تقديم برنامجه إن مصطفى النجار، توفي على الحدود المصرية السودانية بعد سنوات من الاختفاء الغامض الذي بدأ في سبتمبر عام 2018.
وذكر الباز أن السياسي المعارض، الذي كان يواجه حكما قضائيا بالسجن، لقى حتفه أثناء محاولته الهروب من البلاد عبر الدروب الصحراوية لتجنب تنفيذ العقوبة الصادرة بحقه في القضية المعروفة إعلاميا باسم «إهانة القضاء».
تفاصيل وفاة مصطفى النجار ورحلة الاختفاء في الصحراء
أوضح الباز أن مصطفى النجار، الذي توارى عن الأنظار منذ نحو 8 سنوات، قضى فترة طويلة مختبئا في المناطق الجبلية والصحراوية برفقة مجموعات من المهربين.
وأشار أن الظروف القاسية التي عاشها البرلماني السابق في تلك المناطق الوعرة انتهت بتصفيته، على حد قوله، دون أن يتم الكشف عن التفاصيل الدقيقة للحظات الأخيرة أو كيفية التعامل مع جثمانه حتى الآن، مكتفيا بالإشارة إلى أن الوفاة وقعت خلال محاولته مغادرة الأراضي المصرية سرا.
ويرجع أصل القضية إلى عام 2013، حين بدأت الملاحقات القضائية تلاحق مصطفى النجار عقب أحداث 3 يوليو، وهو ما انتهى بصدور حكم غيابي بسجنه، مما دفعه لاتخاذ قرار بالفرار.
وبحسب رواية أسرته، كان آخر اتصال هاتفي أجراه طبيب الأسنان والسياسي الشاب مع زوجته في 28 سبتمبر 2018، حيث أخبرها حينها بوجوده في محافظة أسوان أقصى الصعيد، قبل أن ينقطع التواصل معه تماما.
ويعد مصطفى النجار، المولود في عام 1970، أحد أبرز الوجوه السياسية التي برزت إبان ثورة 25 يناير 2011، حيث كان عضوا في حركة كفاية، وانتخب نائبا عن دائرة الدقي والعجوزة ليكون أصغر برلماني في مجلس الشعب آنذاك.
وأسس النجار حزب العدل المصري ذو التوجه الليبرالي المدني، وظل متمسكا بآرائه السياسية التي عبر عنها في مقال نُشر بعد اختفائه، قال فيه إن تهمته الحقيقية كانت الإيمان بنجاح الثورة ونقل أحلام ناخبيه تحت قبة البرلمان، قبل أن ينتهي به المطاف مطاردا ومختفيا في الصحراء الحدودية.