سعر جرام الذهب عيار 21 فوق 7 آلاف جنيه لأول مرة تاريخيا
سجل سعر جرام الذهب عيار 21 في الأسواق المصرية قفزة تاريخية غير مسبوقة خلال تعاملات ظهر اليوم الأربعاء، متجاوزا حاجز 7 آلاف جنيه للمرة الأولى في تاريخ الصاغة المحلية، مدفوعا بموجة صعود عنيفة في البورصات العالمية التي شهدت تحطيم المعدن النفيس لكافة مستوياته القياسية السابقة.
سعر جرام الذهب يكسر حاجز 7 آلاف جنيه
أظهرت بيانات التداول في محلات الصاغة المصرية وصول سعر جرام الذهب من عيار 21، وهو الأكثر طلبا وانتشارا في البلاد، إلى مستوى 7050 جنيها بدون احتساب المصنعية، مسجلا زيادة قدرها 250 جنيها مقارنة بأسعار إغلاق أمس الثلاثاء، لتبلغ إجمالي مكاسب المعدن الأصفر منذ بداية الأسبوع الجاري نحو 450 جنيها للجرام الواحد.
وتزامن هذا الارتفاع المحلي مع وصول أسعار الذهب في المعاملات الفورية عالميا إلى مستوى 5305.65 دولار للأوقية، محققا زيادة بنسبة 2.3% في يوم واحد، بعدما سجل في وقت سابق من جلسة الأربعاء ذروة تاريخية عند 5311.31 دولار، وسط تراجع حاد للعملة الأمريكية التي هبطت إلى أدنى مستوياتها في نحو 4 سنوات.
ونتج هذا النشاط في سعر جرام عن زيادة الإقبال على الملاذات الآمنة، خاصة بعد تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي أشار فيها إلى توافق داخل البيت الأبيض على ضرورة وجود دولار أضعف في المستقبل، واصفا انخفاض قيمة العملة بـ «الرائعة»، وهو ما أدى إلى تفاقم عمليات بيع الدولار وتزايد جاذبية المعدن الأصفر لحائزي العملات الأخرى.
وامتدت القفزات السعرية لتشمل باقي الأعيرة والسبائك في السوق المصري، حيث سجل الجرام من عيار 24 نحو 8057 جنيها، بينما ارتفع عيار 18 إلى 6042 جنيها، وقفز سعر الجنيه الذهب بمقدار ألفي جنيه ليصل إلى 56400 جنيه.
وتجدر الإشارة إلى أن الذهب ارتفع بأكثر من 20% منذ بداية العام، وسط توقعات مؤسسات دولية مثل «دويتشه بنك» باستمرار الزخم ليصل سعر الأوقية إلى 6000 دولار خلال عام 2026.
وفي أسواق المعادن النفيسة الأخرى، صعدت الفضة بنسبة 1.5% لتصل إلى 114.68 دولار للأوقية، بعد أن كانت قد سجلت رقما قياسيا عند 117.69 دولار يوم الاثنين الماضي، لتبلغ مكاسبها الإجمالية نحو 60% منذ مطلع العام، كما ارتفع البلاتين إلى 2703.11 دولار، والبلاديوم إلى 1976.62 دولار للأوقية، في ظل ترقب الأسواق لقرار الفيدرالي الأمريكي بشأن السياسة النقدية واختيار رئيس جديد للبنك المركزي.