مروة عبدالمنعم تكشف تفاصيل تعرضها لسرقة بنكية
كشفت الفنانة مروة عبدالمنعم عن تعرضها لواقعة استيلاء على مبالغ مالية من حسابها البنكي، وذلك عبر سحب مبالغ «كبيرة» من بطاقة المشتريات الخاصة بها دون علمها، رغم تأكيدها بقاء البطاقة بحوزتها وعدم استخدامها في أي معاملات تجارية مؤخرا.
تفاصيل واقعة سرقة مروة عبدالمنعم
بدأت الواقعة حينما تلقت مروة عبدالمنعم اتصالا هاتفيا من مصرفها الخاص للاستفسار عن رغبتها في «تقسيط» المبالغ التي جرى سحبها من بطاقة المشتريات، وهو ما دفع الفنانة لنفي إجراء أي عمليات سحب أو شراء خلال الفترة الماضية، مشيرة أنها لم تتلق رسائل نصية برقم سري متغير (OTP) لتأكيد تلك المعاملات.
واتخذت الفنانة مروة عبدالمنعم إجراءات فورية بتقديم شكوى رسمية للبنك وطلب إيقاف البطاقة الائتمانية، إلا أنها أبدت استغرابها من مطالبة الجهة المصرفية بضرورة سداد المبالغ المسحوبة قبل انتهاء التحقيقات، مما دفعها للاستعانة بجمهورها والمختصين عبر منصات التواصل الاجتماعي لفهم الإجراءات القانونية والتقنية التي تمكنها من إثبات عدم مسؤوليتها عن هذه العمليات.
وتسعى مروة عبدالمنعم حاليا للوصول إلى الجهات التي تم من خلالها سحب الأموال، مؤكدة أنها لم تفرط في بياناتها البنكية أو تضيع منها البطاقة الفيزيائية، وهو ما يفتح تساؤلات حول الثغرات الأمنية التي قد تتعرض لها البطاقات الائتمانية دون الحاجة إلى التواجد الفعلي للكارت أو استلام رسائل التأكيد التقليدية.
وعلى صعيد آخر، تزامنت هذه الأزمة مع تصريحات سابقة للفنانة حول وضعها المهني، حيث عبرت مروة عبدالمنعم عن رغبتها في العودة إلى الساحة الفنية بقوة بعد تراجع عدد العروض المقدمة إليها في الآونة الأخيرة، موضحة أنها تعتبر موهبتها الفنية «أمانة» تسعى لاستثمارها في أعمال جديدة، معربة عن رضاها التام بما يقسمه الله لها في مسيرتها المهنية رغم الصعوبات التي واجهتها.
وذكرت الفنانة في لقاءات تلفزيونية أنها تمر بمرحلة من الاجتهاد النفسي للرضا بالواقع الحالي مع الاستمرار في الدعاء لتجاوز حالة الركود الفني، مشددة على أنها لم تفقد الشغف بالتمثيل، وأنها ما زالت تنتظر الفرصة المناسبة التي تعيدها إلى جمهورها بالشكل الذي يليق بموهبتها وتاريخها الفني.