هوية يوم التأسيس 2026 البصرية.. صور اللوجو الاحتفالي

هوية يوم التأسيس 2026 البصرية.. صور اللوجو الاحتفالي

تستعد المملكة العربية السعودية لإطلاق احتفالاتها بذكرى يوم التأسيس، مسلطة الضوء على هوية بصرية فريدة صممت لتجسيد ثلاثة قرون من المجد والوحدة.

وتمثل هذه الهوية مشروعا وطنيا طموحا يهدف إلى إعادة ربط المواطنين بجذورهم التاريخية، واستحضار قصص الصمود والبناء التي شهدتها الدولة منذ لحظة انطلاقها في عام 1727م.

ويعد اللوجو الاحتفالي حجر الزاوية في هذه الهوية، حيث يجمع بين الرموز التراثية العريقة والقوالب الفنية المعاصرة، ليروي حكاية وطن استطاع الحفاظ على أصالته عبر العصور.

مكونات ورموز لوجو يوم التأسيس

يشتمل شعار يوم التأسيس على خمسة عناصر بصرية جوهرية تلتقي لتشكل لوحة متناغمة تعكس التراث السعودي الحي، وهي: «العلم السعودي، والنخلة، والصقر، والخيل العربية، والسوق».

ويعبر كل عنصر عن دلالة تاريخية عميقة؛ فالراية تمثل الوحدة والانتماء، والنخلة ترمز للعطاء والرخاء، بينما يجسد الخيل الأصالة والفروسية، والصقر الشموخ والصلح، والسوق الازدهار الاقتصادي الذي شهدته الدرعية.

وذكر الدليل الإرشادي للهوية البصرية أن هيكل اللوجو يتكون من الرمز الدائري والنص اللفظي «يوم التأسيس - 1727م»، وقد استلهم خط الشعار من نمط الخط التاريخي المكتشف في المخطوطات القديمة التي تؤرخ لأحداث الدولة السعودية الأولى.

وصممت الأيقونات داخل الشعار لتكون متغيرة الأنماط، مما يمنح الهوية مرونة بصرية تسمح بتطبيقها على مختلف الوسائط الاحتفالية مع الحفاظ على جوهرها الأصيل.

المعايير الفنية وتطبيقات الهوية البصرية

تحدد اللوائح التنظيمية لاستخدام شعار يوم التأسيس مجموعة من المعايير الصارمة لضمان اتساق الهوية البصرية؛ حيث يظهر اللوجو بألوان أساسية هي الأسود، الأبيض، البني، والبيج، وذلك بما يتوافق مع لون الخلفية المستخدمة.

ويحظر نظاما إجراء أي تغيير في شكل اللوجو أو تغيير مواقع رموزه أو استخدام ألوان غير معتمدة، باستثناء اللون الذهبي الذي يخصص للمناسبات والسياقات الخاصة جدا.

وتشمل تطبيقات الهوية البصرية لعام 2026 مجموعة واسعة من المنتجات والمواد الإعلامية، حيث يتم استخدام الأنماط الشبكية والدائرية المشتقة من الأيقونات الخمس لتزيين الأزياء التقليدية والفعاليات الميدانية.

ويحرص المصممون على الالتزام بقوالب التصميم الرأسية والأفقية والمربعة المحددة في الدليل، والتي تضمن التوازن بين النصوص والصور الفوتوغرافية التاريخية التي تعكس التنوع السكاني للمملكة.

ويساهم الالتزام بالهوية البصرية في خلق صورة ذهنية موحدة وقوية تليق بمكانة هذه الذكرى الوطنية.

​​​​​​​

التصوير الفوتوغرافي وروح الاحتفال في يوم التأسيس

يعد التصوير الفوتوغرافي محورا هاما في نجاح الهوية البصرية لذكرى يوم التأسيس، حيث يتم التركيز على صور «البورتريه» للأشخاص وهم يرتدون الأزياء التقليدية التي تمثل مختلف مناطق المملكة.

وتشترط الهوية أن تكون الصور بالأبيض والأسود مع إضافة تأثير «Noise» لإضفاء طابع تاريخي يوحي بالماضي، مع إمكانية إظهار أجزاء معينة بالألوان الأساسية لإبراز تفاصيل الهوية.

ويجب أن تعكس الصور التنوع الديموغرافي السعودي بنسب محددة تشمل الرجال والنساء والأطفال، لتعزيز شمولية الاحتفاء.

وتهدف هذه المعايير البصرية إلى خلق تجربة شعورية تربط المشاهد برحلة الـ 300 عام من الصمود والوحدة، فمن خلال مشاهدة صور اللوجو الاحتفالي المدمجة مع لقطات المناظر الطبيعية والمعالم الأثرية مثل قصر سلوى ومسجد طبب، يستشعر المواطن عمق الانتماء لكيان تأسس على تقوى الله وطاعته.

​​​​​​​​​​​​​​

عمر مصطفى

عمر مصطفى

صحفي مصري يقيم في محافظة الجيزة ومتخصص في ملف التعليم وكتابة الأخبار العاجلة منذ عام 2011