البلوجر رمزي محمود يثير الجدل بتوثيق جنازة ابنه الرضيع.. (صور)

البلوجر رمزي محمود يثير الجدل بتوثيق جنازة ابنه الرضيع.. (صور)

أثار البلوجر رمزي محمود حالة من الجدل الواسعة بين الجماهير خلال الساعات الأولى من صباح اليوم الثلاثاء، بتوثيقه فيديو لنفسه بعد دفن ابنه الرضيع، حيث وقف باكيا أمام قبر نجله الرضيع يوسف عقب انتهاء مراسم الدفن.

وتسبب الموقف في حالة من الذهول والصدمة للجمهور متساءلين  حول حدود مشاركة الأحزان الشخصية عبر منصات السوشيال ميديا لحصد المزيد من المشاهدات.

الجمهور يهاجم البلوجر رمزي محمود

ظهر الأب متأثرا بشكل بالغ، وهو يعبر عن حزنه العميق لفقدان طفله الذي لم يتجاوز عمره شهرا، في تجربة إنسانية قاسية انعكست بوضوح على ملامحه ونبرات صوته، ما دفع آلاف المتابعين إلى التوقف أمام المشهد بين تعاطف وتساؤل.

وعلق رمزي محمود على الفيديو بكلمات حملت قدرًا كبيرًا من الألم، قال فيها: «إنا لله وإنا إليه راجعون.. ابني يوسف توفاه الله»، مضيفا أنه كان ينتظر ابنه ليكون صديقا وسندا في الحياة، قبل أن يأتي القدر بترتيبات مختلفة.

​​​​​​​

وتابع البلوجر حديثه عن شهر كامل قضاه بين القلق والانتظار، وهو يقف يوميا بجوار طفله متمنيًا أن يتجاوز أزمته الصحية ويعود إلى المنزل، قبل أن يجد نفسه في النهاية يودع ابنه إلى مثواه الأخير، في لحظة وصفها بأنها الأصعب في حياته.

وانقسمت ردود الفعل حول ما نشره رمزي محمود بشكل لافت، حيث عبر فريق واسع من المتابعين عن تعاطفهم الكامل مع الأب، معتبرين أن ما حدث تعبير صادق عن الصدمة الإنسانية، وأن ردود الفعل في مثل هذه اللحظات لا تخضع دائما للحسابات العقلانية.

وانتقد البعض الآخر توقيت وطريقة التوثيق، معتبرين أن تصوير لحظات الدفن يمثل تجاوزا لخصوصية الحزن، وأن بعض المواقف الإنسانية يجب أن يبتعد عنها الهاتف المحمول، بحسب تعليقات متداولة.

وأزال رمزي محمود الفيديو بعد ساعات من نشره، مكتفيا ببيان مقتضب يعلن فيه وفاة نجله، في خطوة اعتبرها البعض استجابة لحجم الجدل، بينما رأى آخرون أنها محاولة للانسحاب من دائرة الانتقادات المتصاعدة.

 

منة حسام

منة حسام

صحفية مصرية تهتم بالفن والسينما والمنوعات، درست الإعلام بجامعة حلوان.