وقف إجراءات الإفراج عن سوزي الأردنية لهذا السبب
واجهت البلوجر مريم أيمن، الشهيرة بـسوزي الأردنية، عائقًا قانونيا جديدا حال دون خروجها من محبسها، وذلك عقب ظهور حكم قضائي غيابي صادر ضدها من محكمة الطفل في قضية تتعلق بـشيك بنكي، مما تسبب في تعليق إجراءات إخلاء سبيلها التي كانت مقررة بعد انقضاء مدة عقوبتها الأساسية.
تعطل إخلاء سبيل سوزي الأردنية
بدأت الواقعة أثناء إنهاء الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القاهرة إجراءات صحة الإفراج عن البلوجر، حيث كشف الفحص الجنائي عن وجود حكم قضائي غير مسجل مسبقًا في قضية شيك وبناء عليه، تم ترحيلها إلى قسم شرطة التجمع الأول لاتخاذ إجراءات المعارضة القانونية على الحكم، تمهيدا لاستكمال مسار الإفراج عنها.
وتعود جذور الأزمة القضائية لسوزي الأردنية إلى صدور حكم أولي من محكمة الجنح الاقتصادية بحبسها لمدة سنة وتغريمها 100 ألف جنيه، على خلفية اتهامها بنشر فيديوهات تتضمن ألفاظا خادشة للحياء والتعدي على القيم الأسرية إلا أن محكمة مستأنف الجنح قررت لاحقا قبول الاستئناف وتخفيف العقوبة إلى الحبس 6 أشهر فقط، وهي المدة التي قضتها البلوجر بالفعل خلف القضبان.
وكانت النيابة العامة قد حركت الدعوى ضد البلوجر بعد رصد مقاطع فيديو بث مباشرظهرت خلالها وهي تسيء لوالدها بألفاظ نابية، فضلا عن استغلال شقيقتها من ذوي الاحتياجات الخاصة في مقاطع الفيديو لزيادة نسب المشاهدة والتربح المادي، وهو ما اعتبرته السلطات انتهاكا صارخا لحرمة الحياة الخاصة وتعدياً على مبادئ المجتمع المصري.