قصة مسلسل شمس الأصيل.. حكاية دمشقية على الشاشات
يبحث الجمهور عن تفاصيل الحكايات الجديدة التي ستزين الشاشة فى رمضان 2026، وفي هذا السياق، تبرز قصة مسلسل شمس الأصيل كواحدة من أكثر الروايات تشويقًا في إطار البيئة الشامية، إذ تجمع بين الغموض والصراعات العائلية العميقة.
ما هي قصة مسلسل شمس الأصيل؟
تتمحور الحبكة الدرامية للعمل حول عائلة دمشقية تعود إلى مسقط رأسها بعد سنوات طويلة من الاغتراب والسفر، حاملة معها طفلة صغيرة يعتقد الجميع في الحارة أنها ابنتهم الحقيقية، ومع تتالي الأحداث، تبدأ الأسرار في التكشف لتظهر حقيقة مغايرة تماماً لما كان يظنه المحيطون بهم.
ويبرز في خضم هذه الأحداث دور كبير العائلة الذي يجسد رمزية السلطة والتقاليد، حيث يرفض بشكل قاطع فكرة التبني ويمانع استمرار هذا الوضع داخل منزله، وذلك رغم الإصرار والمحاولات المستمرة من زوجته لإقناعه، مما يفجر سلسلة من الصراعات الأسرية التي تضع الروابط العاطفية في مواجهة مباشرة مع الأعراف الاجتماعية والقوانين السائدة في ذلك الزمن.
اعتمد المخرج عمار تميم في تصوير العمل على رؤية بصرية تعيد إحياء الطراز الدمشقي العريق، وظهر ذلك جليا في العناصر التالية:
-
البوسترات الرسمية: تصدر النجوم عبير شمس الدين ودانا جبر البوسترات الأولية للعمل بملابس تعكس الحقبة العثمانية، مع التركيز على ملامح الشخصيات التي توحي بالغموض والصراع الدرامي.
-
الديكورات الواقعية: يتم تصوير المسلسل في بيوت دمشقية قديمة وحارات عريقة بمدينة دمشق، حيث تم اختيار الديكورات لتناسب الخطوط الزمنية للقصة، مع التركيز على التفاصيل الدقيقة للأثاث والزخارف الدمشقية التقليدية.