قصة مسلسل الشوفير: رحلة عمر.. دراما التشويق والهروب من الماضي

قصة مسلسل الشوفير: رحلة عمر.. دراما التشويق والهروب من الماضي

تستعد الشاشات الخليجية لاستقبال عمل درامي مختلف يجمع بين الإثارة الإنسانية والغموض، حيث يتساءل الكثير من المتابعين عن قصة مسلسل الشوفير: رحلة عمر، والذي يقدم حبكة درامية مغايرة لما اعتاد عليه الجمهور في المسلسلات الاجتماعية التقليدية، من خلال رحلة بطل يعيش صراعا مريرا بين واقعه المفروض وماضيه الملاحق.

ما هي قصة مسلسل الشوفير: رحلة عمر؟

تبدأ أحداث المسلسل بتسليط الضوء على حياة سائق تاكسي يعيش حياة مزدوجة التناقض؛ فبينما يختبئ نهارا خلف هوية مزورة هربا من ماضٍ أليم لا يرحم، ينسلخ ليلا من قسوة الطرقات ليمنح روحه للأطفال في مسرح للدمى، مؤدياً أغنيات تحمل في طياتها أوجاع السنين وخيباتها.

وعلاوة على ذلك، تأخذ الأحداث مجرىً تصاعدياً حينما تقتحم حياته راكبة غامضة تجلس في مقعده الخلفي، حاملة معها عطرا يفوح بالخطر وسرا مميتا يهدد استقراره الهش.

ونتيجة لذلك، يتحول هذا اللقاء العابر إلى نقطة تحول كبرى تضعه فجأة في قلب جريمة قتل غامضة، ليجد نفسه محاصراً بين مطرقة العصابات التي تطارده، وسندان هويته الحقيقية التي بدأت ملامحها تتكشف للعلن.

ينطلق بطل العمل في رحلة محفوفة بالمخاطر للنجاة بنفسه، حيث يجبر على مواجهة أشباح الماضي التي حاول دفنها طويلا.

وفي سياق متصل، يبرز المسلسل كيف يمكن لقرار واحد أو لقاء غير مقصود أن يغير مسار حياة الإنسان بالكامل، محولا رحلة الشوفير من مجرد قيادة في الشوارع إلى رحلة عمر شاقة للبحث عن الخلاص.

روان إبراهيم

روان إبراهيم

إعلامية وصحفية حاصلة على بكالوريوس الإعلام، قسم الإذاعة والتليفزيون، أمتلك خبرة في التقديم البرامجي وإعداد التقارير الميدانية، مع تركيز خاص على الصحافة الفنية والثقافية