بعد غياب 17 سنة.. عائشة الكيلاني تعود للأضواء وتظهر مع حفيدتها بملامح مختلفة
فاجأت الفنانة عائشة الكيلاني جمهورها بظهور نادر خلال الأيام الماضية، بعد غياب طويل عن الساحة الفنية تجاوز 17 عاما، في مقطع فيديو نشرته حفيدتها عبر حسابات مواقع التواصل الاجتماعي، ظهرت فيه وهي تُحيّي متابعيها بابتسامة عفوية بعد سنوات من عدم الظهور.
ظهور عائشة الكيلاني بعد غياب طويل
أظهر فيديو لعائشة الكيلاني منشور من حفيدتها بملامح متغيرة نتيجة التقدم في السن، وهو ما لفت انتباه متابعيها الذين أعرب كثير منهم عن اشتياقهم الكبير لها بعد سنوات من الانعزال عن الأضواء، سواء في الأعمال الفنية أو اللقاءات الإعلامية.
وكان آخر ظهور لها إعلاميا قبل هذا الفيديو منذ نحو 9 سنوات، حين ظهرت في برنامج مع الإعلامية لميس الحديدي، فيما يعد هذا اللقاء من آخر المناسبات التي ظهرت فيها بشكل علني قبل أن تختفي عن وسائل الإعلام لفترة طويلة.
ظهر الفيديو الذي نشرته حفيدتها عائشة الكيلاني وسط تفاعل واسع من الجمهور الذي عبر عن اشتياقه لرؤية الفنانة بعد سنوات من الغياب، بينما تداول البعض الصور والتعليقات عبر مواقع التواصل، معتبرين أن وجودها على الشاشة مجددًا يذكّرهم بأدوارها المميزة في الكوميديا المصرية.
من هي عائشة الكيلاني؟
الفنانة عائشة الكيلاني ولدت في 28 فبراير 1954 في القاهرة، مصر، وامتدت مسيرتها الفنية لعدة عقود حتى بداية الألفية، وقد تميّزت بخفة ظلها وقدرتها على تقديم أدوار كوميدية تركت أثرًا في ذاكرة جمهور السينما والدراما المصرية.
تخرجت عائشة من المعهد العالي للخدمة الاجتماعية ثم المعهد العالي للفنون المسرحية قسم التمثيل، وبدأت مشوارها الفني في منتصف الثمانينات للميلاد، حيث شاركت في أعمال تلفزيونية وسينمائية عديدة أكسبتها شهرة بين عشّاق الكوميديا.
أهم أعمال عائشة الكيلاني في السينما والتلفزيون
وخلال مسيرتها الفنية، شاركت العشرات من الأعمال في السينما والتلفزيون، من بينها:
في السينما:
-
الحب فوق هضبة الهرم (1986) – من أوائل أعمالها السينمائية.
-
سمك لبن تمر هندي (1988).
-
الشيطانة التي أحبّتني (1990).
-
الإرهاب والكباب (1992) – أدّت فيه شخصية «أم محروس» التي تُعد من أبرز أدوارها.
-
المنسي (1993).
-
عنتر زمانه (1994).
-
العنطـّـــار والسبع بنات (أو أعمال مشابهة).
-
كونشرتو في درب سعادة (2000).
-
العنف والسخرية (2003).
في التلفزيون:
مشاركات في مسلسلات وأعمال تلفزيونية خلال تسعينيات وبداية الألفية مثل:
-
رافت الهجان
-
سكان أوسايد
-
العَرية البيضاء وغيرها من الأعمال التي تثري رصيدها الفني.