فاطمة ياسر.. لغز يحيط بمقتل فتاة بورسعيد في منزل خطيبها
لقيت الفتاة فاطمة ياسر، المقيمة في محافظة بورسعيد، مصرعها أمس في واقعة مأساوية هزت المدينة.
تفاصيل مصرع فاطمة ياسر
أصيب أهالي محافظة بورسعيد بصدمة كبيرة صباح اليوم بعد الإعلان عن وفاة الفتاة فاطمة ياسر في جريمة مأساوية ما زالت التحقيقات قائمة لكشف ملابساتها.
الفتاة كانت مخطوبة منذ ثلاثة أشهر، وقضت أول يوم في رمضان مع والدتها في منزل خطيبها بعد دعوة للإفطار، وبقيت هناك بناء على اتفاق مع والدها الذي اتفق معهم على أن تعود فاطمة ووالدتها في اليوم التالي بعد الانتهاء من العمل.
وفي صباح الواقعة، خرجت فاطمة مع ابنة أخت العريس، المعروفة بغيرة شديدة عليها، في نزهة قصيرة داخل الحديقة.
وبعد فترة، عادت ابنة الأخت وحدها وأبلغت والدتها أن فاطمة نائمة داخل الغرفة، وعند دخول الأم للاطمئنان، لم تجدها، رغم وجود البطاطين التي كانت تغطي مكانها.
بدأت الأم تصرخ وتبحث عنها في المنزل، ليكتشف العريس لاحقا فاجعة العثور على فاطمة متوفاة في شقته العلوية.
وأظهر التقرير الأولي وجود تورم شديد في الوجه، ونقاط حمراء، وآثار خنق على الرقبة، وكسر في العنق، وآثار دماء على القدمين، مما دفع السلطات لفتح تحقيق عاجل لمعرفة ملابسات الوفاة وكشف الأسباب الدقيقة وراء الحادثة الغامضة.
ويترقب الجميع دفن الفتاة اليوم وسط حزن واسع في المحافظة، فيما يتابع أهالي بورسعيد ووسائل الإعلام نتائج التحقيقات لحظة بلحظة. وتأتي هذه الحادثة لتسلط الضوء على أهمية متابعة الأحداث الاجتماعية والتعامل مع الخلافات العائلية بحذر، خاصة في أوقات الأعياد والمناسبات التي تجمع العائلات.