ضرب قبرص.. حقيقة استهداف الجزيرة وسط المواجهة الإيرانية الغربية

ضرب قبرص.. حقيقة استهداف الجزيرة وسط المواجهة الإيرانية الغربية

تضاربت الأقاويل حول ضرب قبرص، في ظل تصاعد المواجهة العسكرية بين إيران من جهة، وإسرائيل والولايات المتحدة من جهة أخرى.

نفت الحكومة القبرصية بشكل قاطع ما تردد عن استهداف أراضيها، مؤكدة عدم رصد أي تهديد مباشر بالمنطقة.

حقيقة ضرب قبرص

وأوضح المتحدث باسم الحكومة، كونستانتينوس ليتيمبيوتيس، عبر منصة «إكس»، أن البيانات المتداولة بشأن إطلاق صواريخ نحو قبرص غير صحيحة، مضيفا أنه لا توجد أي مؤشرات على وجود خطر يهدد البلاد في الوقت الراهن.

وجاء النفي بعد تصريحات أدلى بها وزير الدفاع البريطاني جون هيلي لهيئة الإذاعة البريطانية BBC، قال فيها إن صاروخين باليستيين أطلقا باتجاه قبرص، في إطار الهجمات الانتقامية عقب الضربات الأميركية الإسرائيلية على إيران.

ولفت إلى أن المؤشرات المتوافرة لدى لندن تفيد بأن الجزيرة لم تكن الهدف النهائي، مرجحا أن الصاروخين سقطا في البحر قبل بلوغ أي موقع بري.

وأضاف هيلي، أن مقاتلات بريطانية شاركت في عمليات دفاعية انطلاقا من قاعدة سلاح الجو الملكي في قبرص وقاعدة أخرى في قطر، موضحا أن قواعد بلاده وأفرادها في المنطقة باتوا عرضة للخطر مع اتساع رقعة المواجهة.

وتناقلت وسائل إعلام إسرائيلية، بينها القناة 12 الإسرائيلية، تقارير تفيد بأن الصواريخ التي أطلقت من إيران سقطت في المياه المحيطة بالجزيرة، دون تسجيل إصابات أو أضرار.

كما ذكرت صحيفة جيروزاليم بوست رواية مشابهة، بينما لم يصدر تعليق رسمي من طهران بشأن تفاصيل الواقعة.

ويعكس تضارب الروايات بشأن ضرب قبرص حالة التوتر المتزايد في شرق المتوسط، حيث تنتشر قواعد عسكرية غربية وتتحرك قطع بحرية وجوية في حالة استنفار. ويشير مراقبون إلى أن أي تطور ميداني قد يوسّع نطاق المواجهة ليشمل أطرافًا إضافية، خصوصًا مع وجود آلاف العسكريين البريطانيين المتمركزين في الجزيرة.

منة حسام

منة حسام

صحفية مصرية تهتم بالفن والسينما والمنوعات، درست الإعلام بجامعة حلوان.