حفل الإفطار السنوي للقوات المسلحة رمضان 1447 هـ
أول تعليق للرئيس السيسي على الحرب في إيران
شارك الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية والقائد الأعلى للقوات المسلحة، اليوم في حفل الإفطار السنوي الذي نظمته القوات المسلحة تزامنًا مع الاحتفال بذكرى انتصارات العاشر من رمضان 2026.
رد السيسي بخصوص الحرب الإيرانية الأمريكية
وشهد الحفل حضور المستشار هشام بدوي رئيس مجلس النواب، والمستشار عصام فريد رئيس مجلس الشيوخ، والدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والفريق أشرف سالم زاهر القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي، والفريق أحمد خليفة رئيس أركان حرب القوات المسلحة، كما حضره البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، وعدد من الوزراء والمحافظين، وقادة الأفرع الرئيسية للقوات المسلحة والشرطة، وكبار رجال الدولة والنواب، وقدامى قادة القوات المسلحة، بالإضافة إلى عدد من طلبة الأكاديمية العسكرية المصرية.
وأكد المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، السفير محمد الشناوي، أن الرئيس ألقى كلمة رحّب فيها بالحضور قائلاً:
«بسم الله الرحمن الرحيم… الحمد لله رب العالمين… اسمحوا لي أن أرحب بكم جميعاً… وكل سنة وأنتم طيبين… نرحب بكل القادة والضيوف الموجودين… أرى حضوراً رائعاً جداً من العديد من القادة والمسؤولين»
وأشار الرئيس السيسي إلى الأزمة الراهنة والحرب في المنطقة، موضحًا أن مصر بذلت جهودًا حثيثة خلال الأشهر الماضية لتقريب وجهات النظر والوساطة بين الولايات المتحدة وإيران بهدف الوصول إلى اتفاق، نظرًا لتداعيات الحروب على الدول المتضررة وجيرانها، خصوصًا مع تطور وسائل القتال الحديثة. وأضاف:
«في يومين حدثت تطورات كبيرة ومتسارعة، وكنا حريصين على التأكيد على أهمية عدم التصعيد وتحقيق التهدئة وحتى إيقاف الحرب، رغم صعوبة تحقيق ذلك في الوقت الراهن»
وأكد السيسي أن مصر جزء من المنطقة وتتأثر بما يحدث بها، مشددًا على التواصل مع الأشقاء في الخليج والدول العربية ذات الصلة لتأكيد رفض الاعتداء على الدول، وقال:
«ندعم الأشقاء ونقف معهم في مواجهة الأزمات»
كما تناول الرئيس تداعيات الحرب على الملاحة الدولية ومضيق هرمز وقناة السويس، مشيرًا إلى الخسائر المادية التي تكبدتها مصر نتيجة التوترات الأخيرة، وأكد أن الدولة والحكومة تدرس كافة الاحتمالات والسيناريوهات المختلفة لضمان الاستقرار. وطمأن المواطنين قائلاً:
«لا قلق، الحمد لله، كنا حريصين على تدبير الاحتياطات اللازمة، ونتجاوز الأزمة الاقتصادية التي يمر بها العالم والمنطقة بأقصى درجات الحرص»
واختتم الرئيس كلمته بالتأكيد على أهمية التماسك الوطني والاستقرار الداخلي، قائلاً:
«كمصريين، من المهم أن تكون الدولة والشعب واحد، وأجد أن أهم أسباب نجاح مصر هو الاستقرار والثبات، والفضل أولاً لله سبحانه وتعالى، ثم لتحمل المصريين، ونحن نبذل أقصى جهد لتحسين الحال والأوضاع»