من هي مريم فيكتشيلو؟.. حقبة جديدة من التميز التنظيمي في الهيئة السعودية للبحر الأحمر
أعلنت الهيئة السعودية للبحر الأحمر، اليوم، عن صدور قرار بتعيين الدكتورة مريم علي فيكتشيلو في منصب الرئيس التنفيذي للهيئة، وذلك اعتبارا من يوم 22 مارس 2026م. وتأتي هذه الخطوة الاستراتيجية في إطار مساعي المملكة لتمكين قطاع السياحة الساحلية، وصياغة مستقبل منظومة البحر الأحمر وفق أدق معايير الحوكمة والاستدامة العالمية.
معلومات عن الدكتورة مريم علي فيكتشيلو
تعد الدكتورة مريم علي فيكتشيلو (Maryam Ali Ficociello) واحدة من أبرز القيادات النسائية في المملكة العربية السعودية، حيث تمتلك مسيرة مهنية حافلة بالانجازات في مجالات الحوكمة وإدارة المخاطر.
وتبرز خبراتها بوضوح في عدة ملفات حيوية، منها:
-
كبير مسؤولي الحوكمة في البحر الأحمر الدولية (Red Sea Global): شغلت هذا المنصب منذ عام 2017، حيث كانت مسؤولة عن قطاعات الحوكمة والمخاطر والامتثال لمشروعي البحر الأحمر وأمالا.
-
خبرة استشارية دولية: عملت كمدير لممارسات الحوكمة وخدمات ضمان المخاطر في شركة PwC (برايس ووترهاوس كوبرز) خلال الفترة من 2013 إلى 2017.
-
المسار الأكاديمي: شغلت منصب أستاذ مساعد ورئيس مركز الأبحاث في كلية إدارة الأعمال بجامعة دار الحكمة بجدة (2012-2013).
تساهم الدكتورة مريم بخبرتها في عدة جهات حكومية وتنموية، منها:
-
عضو لجنة المراجعة في الهيئة الملكية لمحافظة العلا.
-
عضو لجنة المخاطر في برنامج تحول القطاع الصحي.
-
تمثيل المملكة في محافل دولية، من أبرزها المشاركة في جلسات COP28 للحديث عن الحوكمة المستدامة والعدالة المناخية.
-
التميز القيادي: تم اختيارها ضمن أفضل 15 قائدة في قمة القيادات النسائية في الشرق الأوسط لعام 2024.
-
شغف بحري: بعيدا عن العمل الإداري، تُعرف الدكتورة مريم بأنها بحارة وغواصة شغوفة، وهو ما يربطها بشكل وثيق بمهمتها في حماية البيئة البحرية وتطوير السياحة الساحلية.
وفي أول تصريح لها عقب التعيين، أعربت الدكتورة مريم عن فخرها العميق بالانضمام إلى هذا الصرح الوطني، مشددة على أن الهيئة تمثل حجر الزاوية في تحويل البحر الأحمر إلى نموذج عالمي في أمان الاستثمار وجاهزية البنية التحتية.
وأكدت فيكتشيلو أن المرحلة المقبلة ستشهد تكاتفا وثيقا مع الشركاء في القطاعين الحكومي والخاص؛ بهدف ترسيخ مفهوم السياحة المسؤولة، وتفعيل ركائز الاقتصاد الأزرق، بما يضمن حماية المنظومة البيئية الفريدة للبحر الأحمر مع تعظيم العوائد التنموية للمملكة.