مصر للطيران
مصر للطيران تعلن تخفيضات في أسعار تذاكر الطيران للطلاب المغتربين ضمن حزمة تيسيرات جديدة
أعلنت شركة مصر للطيران عن تقديم خصومات بنسبة تصل إلى 25 في المئة على أسعار تذاكر السفر للطلاب المصريين المقيمين في الخارج، وذلك استجابة لمطالب الجاليات المصرية التي طرحت خلال مؤتمر المصريين بالخارج العام الماضي.
وتستهدف هذه المبادرة الفئة العمرية التي تتراوح بين 18 و29 عاما، حيث تهدف وزارة الطيران المدني بالتنسيق مع وزارة الخارجية والتعاون الدولي إلى تسهيل عودة الطلاب إلى جمهورية مصر العربية بأسعار مخفضة مقارنة بالأسعار المعلنة.
سبب تعليق مصر للطيران رحلات أسوان وأبو سمبل
تيسيرات جديدة للطلاب.. خصومات على تذاكر الطيران
وتتضمن القواعد الجديدة استمرار العمل بنظام الأمتعة الحالي للشركة، والذي يسمح لكل طالب بحمل حقيبتين تزن كل واحدة منهما 23 كيلوجراما، بالإضافة إلى حقيبة يد تزن 7 كيلوجرامات داخل كابينة الطائرة.
وتأتي هذه الخطوة في إطار تنفيذ التوصيات الرسمية الرامية إلى توفير حوافز ومزايا اقتصادية للمصريين المقيمين في مختلف دول العالم، خاصة فئة الطلاب الدارسين في الجامعات الأجنبية.
وقامت وزارة الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج بالتنسيق الفني مع وزارة الطيران المدني لتفعيل هذه التيسيرات وضمان وصولها إلى الفئات المستهدفة عبر مكاتب الشركة في الخارج.
وذكرت الوزارة أن هذه الإجراءات تندرج ضمن خطة الدولة للعمل على تلبية احتياجات أبناء الجاليات وربطهم بالوطن من خلال تقليل عبء تكاليف السفر خلال مواسم العطلات والعودة الدراسية.
وتزامن هذا الإعلان مع مراجعة شاملة لبرامج الدعم المقدمة للمغتربين، حيث تم التوافق على تطبيق التخفيض عند حجز التذاكر للرحلات المتجهة من الخارج إلى المطارات المصرية.
وتسعى الجهات المنظمة من خلال هذا القرار إلى تنشيط حركة السفر وتشجيع الشباب المصري في الخارج على التواصل المستمر مع بلادهم، مع توفير كافة الضمانات التي تكفل استمرارية هذه المزايا وفقا للشروط العمرية والوثائق الدراسية المطلوبة لإثبات القيد في المؤسسات التعليمية الدولية.
وتابعت السلطات المعنية تفعيل القرار فور صدوره، حيث وجهت شركة مصر للطيران مكاتبها وممثليها في الخارج ببدء العمل باللائحة الجديدة للأسعار المخصصة للطلاب.
ويعكس هذا التوجه حرص الحكومة على تنفيذ الوعود الصادرة عن المؤتمرات الوطنية للمغتربين، وتحويلها إلى قرارات تنفيذية ملموسة تساهم في تخفيف الضغوط المالية عن كاهل الأسر المصرية المقيمة بالخارج.