بعد تصريحات السيسي.. ترند «إلغاء كليات التربية» يتجدّد
تصدر ترند إلغاء كليات التربية والحقوق والتجارة منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الأخيرة، وهو الأمر الذي يتكرر بشكل سنوي مع كل حديث رسمي يتناول ملف التعليم الجامعي وسوق العمل وبدأ رواد التواصل الاجتماعي في تداول منشورات تشير إلى نية الدولة الاستغناء عن هذه الكليات، مما أثار حالة من القلق لدى الطلاب وأولياء الأمور.
حقيقة إلغاء كليات التربية والحقوق والتجارة
جاءت حالة الجدل عقب تصريحات السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، خلال حفل الإفطار السنوي بالأكاديمية العسكرية المصرية، بحضور رئيس مجلس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة.
وتناول الرئيس في حديثه عدة نقاط جوهرية حول بناء الإنسان وتطوير المهارات، مشيرا إلى:
-
الاستعانة ببرامج الأكاديمية العسكرية لتقديم نموذج تعليمي يهتم بالجانب النفسي والسلوكي بجانب الأكاديمي.
-
التأكيد على أن القبول في البرامج التعليمية المتقدمة يعتمد كليًا على المستوى الحقيقي للطالب بعيدا عن الوساطة.
-
أشار الرئيس إلى ضرورة أن تكون البرامج التعليمية واقعية وتقدم خريجًا يحتاجه المجتمع فعليا.
وفي سياق متصل، حسم رئيس لجنة التعليم بمجلس النواب ووزير التعليم العالي الأسبق الدكتور أشرف الشيحي، الجدل المثار حول الإلغاء.
وأوضح في تصريحات صحفية أن التوجه الرئاسي لا يعني إغلاق الكليات، بل يرتكز على النقاط التالية:
-
تقليص أعداد المقبولين في التخصصات التي تعاني من تشبع في سوق العمل (مثل بعض الشعب في التجارة والحقوق).
-
تشجيع الطلاب على الالتحاق بمجالات الذكاء الاصطناعي، التمريض، والطب، نظرًا للعجز الشديد في هذه التخصصات.
-
تحديث المناهج في الكليات النظرية لدمج المهارات التكنولوجية بها، بحيث لا يكتفي الخريج بالحصول على شهادة ورقية.
وبناء على هذه التوجيهات، أعلن رئيس لجنة التعليم بالبرلمان أن الفترة المقبلة ستشهد:
-
لتعديل منظومة القبول الجامعي بما يتوافق مع احتياجات الاقتصاد الوطني.
-
لوضع آليات واضحة تضمن عدم إهدار سنوات دراسة الطلاب في تخصصات لا توفر لهم مستقبلًا مهنيًا.
-
بدء إرشاد الطلاب من المرحلة الإعدادية نحو التخصصات المطلوبة مستقبلاً (مثل البرمجيات والطاقة المتجددة).
وبناء على ذالك لا يوجد قرار رسمي حتى الآن بإلغاء أي من الكليات التقليدية، وما يتم تداوله هو تفسيرات غير دقيقة لخطط الدولة الرامية إلى خفض الأعداد في الكليات النظرية وزيادتها في الكليات التقنية والعلمية.