لو أهلكم مش راضين عن ارتباطكم.. 5 طرق علشان تقنعوهم

لو أهلكم مش راضين عن ارتباطكم.. 5 طرق علشان تقنعوهم

عندما يحب المرء لا يتمنى من الحياة سوى أن يعيش كل عمره بجانب حبيبه، ولكن كيف لهذا أن يحدث وهناك آباء يرفضون زيجات كثيرة بحجة أن هناك من هو أفضل لأبنتهم أو ولدهم مقارنة بهذا الذي اختارته هي لنفسها أو الذي اختارها هو لقلبه.

يقول استشاري العلاقات الأسرية كامل ناصر إن بعض الآباء محقين حينما يرفضون بعض الشباب؛ نظرًا لضعف قدرتهم على تحمل المسؤولية، ولكن هذا لا ينفي أن هناك غيرهم ممن يرفضون الأمر بحجة تمنيهم مستوى أعلى لأبنتهم.

«ناصر» أوضح أن الحالة الثانية من السهل كثيرًا التعامل معها عبر بعض الخطوات التي في حال الالتزام بها لن يكون إقناعهم أمر صعب وإنما في غاية السهولة، كالتالي:

إزالة أسباب الرفض

قد يكون السبب الأساسي وراء رفض عائلته أو عائلتكِ مثلًا أنه ليس لديه عمل، أو مرتبه ضئيل للغاية ولن تستطيعا معه شراء منزل وتكوين أسرة، وهنا إقناعهم لن يكون على الإطلاق بالصراخ والخناق المتواصل، وإنما بالحصول على وظيفة أخرى بجانب الأولى أو البحث عن عمل ثابت لا يستطيعون معه إبداء أي رفض.

كما لا تنسوا أيضًا أن عدم توافر المنزل قد يكون سببًا رئيسيًا في رفض الارتباط حتى وإن كان العريس يعمل في وظيفة مرموقة.

كبير العيلة

إذا لم يكن الرفض راجع للعمل أو عدم توافر المنزل، فلتبحث عن كبير العائلة ليتدخل في حل الأزمة، ولكن قبل ذلك لابد أن تعرف أن هناك بعض الآباء يرفضون هذا الأمر ويعتبرونه تدخلًا غير مقبول من أي شخص.

لذا في حال تواجد هذا الشخص الذي يحترمه الكبير قبل الصغير، فلتذهب إليه على الفور ليقوم بمساعدتكما في إقناع الأهل.

إثبات النفس

مهما كانت رغبتكما في الاستمرار معًا، فلتعلما أن آبائكم لن يقبلوا بهذه الخطوة وأنتم لم تعبروا مرحلة إثبات النفس بعد، سواء كان ذلك في الدراسة أو العمل.

وقد يكونوا محقين في هذه النقطة، ولكن هذا لا يعني أن تتنازلوا عن حلم ارتباطكم بمقاطعتهم أو الهروب من المنزل، وإنما بالسعي لإثبات خطأ نظريتهم.

الأصحاب

لا تستهينوا بهذه النقطة، فقد يكون لهم دور فعال مع الأهل ممن يثقون في آراء بعض أصدقائكم الذين يتوسمون فيهم الحكمة والعقلانية في التعامل مع الأمور المختلفة.

ولكن قبل اللجوء لهم، فلتضعا في اعتباركما أن هؤلاء الأشخاص لابد وأن يكونوا على وعي للتحدث بلباقة أمام الأهل، وليس اللجوء لهؤلاء الذين لا يجيدون التصرف في أي شيء، فيجعلون آبائكم يصرون في النهاية على موقفهم.

الإصرار على الحبيب ​​​​​​​

ما دمت راغب في شخص ما، سيكون من الضرورة أن تتمسك به حتى آخر لحظة بل وتحارب بكل قواك للحصول على مبتغاك، ولكن هذا لن يتحقق بإصرار جانب واحد فقط.

الارتباط يحتاج إصرارًا من الجانبين، لا أن يكون هناك من قرر الاستسلام في الوقت الذي لا يزال الآخر يحارب منفردًا في كافة الجهات.

​​​​​​​

سوزان حسني

سوزان حسني

صحفية مهتمة بالكتابة في مجال العلاقات