البرفان.. سر الإجابة النموذجية في الامتحان بهذه الشروط

يشكو الكثير من الطلاب عدم تمكنهم من تذكر إجابة سؤال أو أكثر في الامتحان رغم المذاكرة الجيدة، الأمر الذي يتسبب في خسارة درجات، لكن استخدام الروائح العطرية «البرفانات» في أثناء المذاكرة يمكن أن يساعد في التغلب على هذه المشكلة، كما سنوضح في السطور التالية.

الفوائد

رش «برفان» أو روائح عطرية في أثناء المذاكرة، واستخدام نفس هذه الروائح في الامتحان، يساعد على تذكر المعلومات، هذا ما يؤكده استشاري الطب النفسي، الدكتور ماجد عزمي، قائلا إن الشروط المتوافرة وقت دخول المعلومة لابد أن تتوفر وقت خروجها، حتى يسهل تذكرها.

ويضيف «عزمي» أن ذلك يخلق رابطا ذهنيا لدى الطالب، بين المذاكرة والبرفان المستخدم، ويعتبر نوعا من أنواع الارتباط الشرطي، فبمجرد أن يشم رائحة هذا البرفان فإنه يتمكن من استرجاع المعلومات التي ذاكرها خلال استخدامه، موضحا: «فمثلا سماع أغنية أهلا بالعيد تجعلنا نتذكر أجواء العيد ونعيشها، حتى قبل قدومه، لأنه حدث نوع من الارتباط بينهما».

الشروط

ولكي يساعدك «البرفان» بالفعل على التذكر في الامتحان، لابد من الالتزام بعدد من الشروط التي يوضحها «عزمي»، وهي:

- الالتزام في أثناء المذاكرة بنفس ظروف لجنة الامتحان، فمثلا أنت ستؤدي الامتحان على طاولة أو مكتب لذلك يجب أن تجلس بنفس الوضع أيضا خلال المذاكرة، بعيدا عن السرير، وأن ترتدي ملابس خروج وقت المذاكرة، لأنك ترتديها في الامتحان، وإذا كانت معدتك ليست ممتلئة بالطعام داخل لجنة الامتحان، فيجب أن تكون كذلك أثناء المذاكرة، فضلا عن حل أسئلة في نفس التوقيت المقرر لبدء الامتحان.

- أن يكون «البرفان» مرتبط بالمذاكرة ومخصص لها فقط، أي لا تستخدم الروائح التي تضعها عند الذهاب إلى حفل زفاف مثلا أو أي مناسبة أخرى، لأنه في هذه الحالة سيصبح مشتت خارجي، أي يشتت انتباهك بعيدا عن المذاكرة، لأنه سيجعلك تتذكر هذه المناسبة وتفكر فيها بدلا من المذاكرة.

- خصص «برفان» لكل مادة دراسية، بحيث تضعه أثناء مذاكرتها وفي الامتحان المقرر لها، فلا تستخدم نفس «البرفان» مع جميع المواد الدراسية حتى لا يتسبب ذلك في الخلط بين المعلومات أو الأجزاء المتشابة، الأمر الذي يؤدي إلى نتيجة عكسية ويصعب من عملية تذكر المعلومات.

ومن جانبه، ينصح خبير تطوير الذات وتنمية المهارات، الدكتور حسن سليمان، باستخدام رائحة اللافندر في أثناء المذاكرة، ويُفضل أن تكون الثمرة نفسها، لأنه ثبت علميا أنها محفزة للذاكرة والتركيز، مؤكدا أن الروائح المستخلصة من الفواكه، خاصة الموالح، مثل البرتقال، تساعد على زيادة نسبة الأوكسجين المتدفقة للدماغ ما يُحفز الذاكرة أيضا.

ووفقا لخبير تطوير الذات وتنمية المهارات فلابد من توافر شرطين حتى يساعد استخدام الروائح العطرية، في أثناء المذاكرة والامتحان، على تذكر المعلومات، هما:

- التعود: أي أن يعتاد الطالب على استخدام الروائح العطرية في أثناء المذاكرة قبل الامتحان بفترة طويلة (شهر مثلا)، وليس أسبوع أو عدة أيام.

- ألا تكون الرائحة نفاذة لدرجة كبيرة، ومن الأفضل أن تكون مستخلصة من مواد طبيعية كالزهور والفاكهة.

​​​​​​​للطلاب.. المذاكرة في هذه الأوقات «زي قلتها»

أسماء أبو بكر

عن كاتب المقال: صحفية مصرية حاصلة على كلية الإعلام من جامعة القاهرة، تهتم بشؤون الطلاب

ميكس ميديا