3
علامات تخبرك بفشل الارتباط في الجامعة

علامات تخبرك بفشل الارتباط في الجامعة

التفكير في الارتباط يسيطر على كثير من طلاب وطالبات الجامعات، لكن هذا الأمر تكون نتيجته الفشل إذا لم تتوافر فيه بعض الشروط والمعايير.

من خلال استطلاع آراء عدد من الطلاب المرتبطين وخبيرة في العلاقات الأسرية، يقدم شبابيك في هذا التقرير بعض العلامات التي تخبرك بفشل الارتباط وقت الدراسة.

فقدان الاستقلال المادي

يختص بهذا الأمر الطلاب الذكور، فلا يمكن نجاح الارتباط أثناء دراسة الطالب وهو غير قادر على الاستقلال المادي وما زالت عائلته تنفق عليه.

خبيرة العلاقات الأسرية، سارة سليمان، ترى أن الطالب في مرحلة الدراسة لا يمكنه الاستقلال المادي الكامل، خاصة أن معظم المسئوليات تقع على عاتقه، وعقب فترة الدراسة ملتزم بقضاء فترة التجنيد.

وتنصح سليمان في تصريح لشبابيك الطلاب بإنهاء دراستهم أولا والاستقرار الوظيفي والتعود على التخطيط للحياة قبل التفكير في الارتباط.

تأجيل المهام

تؤكد الطالبة لبنى إسماعيل أن عدم المقدرة على إنجاز المهام في أوقاتها تقود في النهاية إلى الفشل في الدراسة والارتباط. ويجب إعطاء كل جانب من الحياة ما يستحقه وإنجازه في الوقت المناسب له سواء كان مرتبط بالدراسة أو بالارتباط.

لبنى من محافظة أسيوط، تزوجت خلال فترة الدراسة وتدرس حاليا بالفرقة الثانية قسم الإعلام. توضح: «لو كل حاجة بقت متراكمة على بعضها هنلاقي نفسنا عاجزين إننا ننجح في أي حاجة».

وتنصح في حديثها لـ«شبابيك» بالتعاون والتفاهم وتنظيم الوقت كشروط لنجاح الارتباط بين الطلاب.

عدم القدرة على تحمل المسئوليات

الزواج كمرحلة اجتماعية يتطلب تحمل العديد من المسئوليات الزوجية والشخصية والاجتماعية، وفقدان القدرة على تحمل المسئوليات نتيجته فشل علاقة الارتباط.

اعتادت طالبة جامعة حلوان، إسراء عادل، على تحمل مسئوليات ومهام البيت في منزل عائلتها، وهو ما أهلها لتحمل مسئوليات بيت الزوجية خلال فترة دراستها بكلية الآداب. 

تعتقد إسراء أنه في حال عدم قدرتها على تحمل المسئوليات المختلفة لحدثت مشاكل كثيرة منذ بداية الارتباط بالخطوبة الذي كان في الفرقة الأولى ثم الزواج الذي انعقد في منتصف الفرقة الثالثة.

التفكير بالعاطفة فقط

يقع معظم الطلاب في خطأ التفكير في الارتباط أثناء الدراسة من ناحية العاطفة فقط دون تحكيم العقل وهو ما يقود العلاقة نحو الفشل، حسب قول خبيرة العلاقات الأسرية سارة سليمان.

وتشير إلى أن الطالب أو الطالبة يعيشان هذه الفترة في فانتازيا الحب وصوره كما تجسدها السينما والأعمال الدرامية دون أن تكون هناك رؤية عقلية وتخطيط كامل لتبعات هذا القرار.

عبدالله الشافعي

صحفي مصري متخصص في الملف الطلابي بموقع شبابيك، حاصل على كلية الإعلام ومتابع لأخبار الأقاليم، مقيم في محافظة الجيزة.

ميكس ميديا