مشاهد في استفتاء 2019.. «نسخة بالكربون» مما يراه المصريون دائما أمام اللجان (صور)

يستمر تصويت المصريين في الاستفتاء على التعديلات الدستورية، ويلازمها مشاهد مكررة أصبحت عادية في الاستحقاقات الانتخابية المتلاحقة منذ ثورة 25 يناير.

وتنتهي عملية التصويت المستمرة على مدار ثلاثة أيام، على تعديل وإضافة مواد بالدستور أحدها يتعلق بفترة حكم رئيس الجمهورية، الاثنين 22 أبريل.

ويرصد «شبابيك» في هذا التقرير مشاهد من أمام لجان الاقتراع مكررة في كل الاستحقاقات التي خاضها المصريون خلال السنوات الأخيرة.

الرقص أمام اللجان

كعادة المصريين مؤخرا تتحول أيام الاقتراع إلى عرس مفتوح في الشوارع يسمح للجميع بالرقص على الأغاني في الشوارع.

وانتشرت كثير من مقاطع الفيديو والصور أثناء تصويت المصريين على الاستفتاء على التعديلات الدستورية، يظهر فيها رجال ونساء يرقصون في الشوارع وأمام اللجان.

المرضى يشاركون

دائما ما تُصدر وسائل الإعلام نماذج المرضى الحريصين على المشاركة في عمليات الاقتراع، وفي الاستفتاء الجاري على التعديلات الدستورية كان الأبرز بينهم شخص من محافظة القليوبية يظهر وهو يدلي بصوته من داخل عربة إسعاف.

وفتاة في محافظة الشرقية تدلي بصوتها عقب الخروج من عملية جراحية لتوها.

مسنون مهتمون بالمستقبل

الحرص الدائم من كبار السن المصريين على مستقبل الشباب هو مبررهم الدائم لعدم تفويتهم أي عملية اقتراع تتم في مصر.

من بين هؤلاء سيدة تبلغ من العمر 125 عاما من محافظة مطروح، قالت أثناء إدلائها بصوتها في تعدلات الدستور، إنها قطعت المسافة من منزلها إلى الصندوق الانتخابي من أجل مستقبل أفضل لمصر.

زفة في اللجنة

منذ احتفال عروسين بزفافهما في قلب ميدان التحرير خلال ثورة يناير، لا تخلو المشاركات السياسية للمصريين من تكرار هذا الأمر.

وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي السبت والأحد 20 و21 أبريل، صورا متكررة يظهر فيها عروسين داخل إحدى لجان الاستفتاء على التعديلات الدستورية.

الجنود يساعدون المسنين

يتحدث المصريون دائما عن علاقة قوية تربطهم بالقوات المسلحة، وتشهد مساعدات أفراد القوات المسلحة، وهي المكلفة بتامين الانتخابات، للمواطنين في الدخول إلى مقار اللجان احتفاء كبيرا.

ودائما ما نجد أيام الانتخابات أو الاستفتاء في مصر انتشارا لصور جنود يحملون المسنيين أو يساعدوهم في الدخول للجان، وهو ما تكرر بصورة كبيرة هذه المرة أيضا.

كتابات غريبة على استمارات التصويت

استمارات التصويت غالبا ما تحمل رموز عدد من المرشحين للاختيار بينهم، أو الموافقة وضدها كما في الاستفتاء على التعديلات الدستورية الجاري، ولكن يأبى المصري أن يتخلى عن خفة ظله حتى في المواقف التي قد تحدد مصيره.

ويكتب بعض المشاركين عبارات غريبة على استمارات التصويت ولا تحمل أي دلالة سواء بالقبول أو بالرفض كما في الاستمارة في الصورة التالية التي طالب صاحبها مازحا بسن قانون دستوري يعاقب معارضة أحد مشاهير «فيسبوك» في مصر، عادل شكل.

عواطف مصرية

يقال إن الشعب المصري عاطفي بدرجة كبيرة ولعل مشاهد الالتفاف حول المقعدين في لجان الاقتراع دائما يتماشى مع تلك المقولة، كما حدث في محافظة قنا وغيرها، عندما خرج رئيس لجنة قوص الإعدادية بنين بمحافظة قنا لأحد لشاب مقعد أمام اللجنة للتيسير عليه.

أحمد عبده

صحفي مصري متخصص في الشأن الطلابي، يكتب تقارير بموقع شبابيك، حاصل على كلية الإعلام من جامعة الأزهر، ومقيم بمحافظة القاهرة

ميكس ميديا