للمرة الأولى.. دولة عربية تدرس «التربية الجنسية» لطلاب المرحلة الابتدائية

تستعد دولة عربية لكسر التقاليد المتبعة منذ قرون، والتي ترفض الحديث العام في كل ما يخص أمور «الجنس» حتى في التعليم، وهو ما تخالفه ثقافات أجنبية تدرسه كمادة للطلاب في مدارسها.

وكشفت الجمعية التونسية للصحة الإنجابية، عن نية السلطات إدراج «التربية الجنسية» في مناهج التعليم الابتدائي بالسنة التحضيرية 5 سنوات، اعتبارًا من ديسمبر المقبل.

وقالت المديرة التنفيذية للجمعية أرزاق خنيتش لإذاعة «موازييك إف إم» التونسية، إن هذه الخطوة تأتي بالشراكة مع صندوق الأمم المتحدة للسكان، والمعهد العربي لحقوق الإنسان ، تحت إشراف وزارة التربية التونسية.

وشددت خنيتش على أن «التربية الجنسية» لن تكون مادة منفصلة، بل ستُدرج في مواد العربية والتربية البدنية وعلوم الأرض عبر فتح نقاشات لتصحيح المفاهيم.

وأكدت أن الدروس بالنسبة لأطفال السنة التحضيرية ستكون مبسطة، وتحمل رسائل توعية بهدف حمايتهم من التحرش، وستتطور مع تقدم العمر لتكون بأسلوب مناسب ثقافيا ودينيا.

وتأتي هذه الخطوة، حسب خنيتش، لتزويد الشباب والمراهقين بالمعلومات الجنسية الصحيحة عمليا «لتكوين القيم الإيجابية واكتساب المهارة لاتخاذ قرارات مستنيرة ومسؤولة ومبنية على المعرفة من أجل عدم ترك الفرصة لاستغلال المراهقين».

أحمد عبده

صحفي مصري متخصص في الشأن الطلابي، يكتب تقارير بموقع شبابيك، حاصل على كلية الإعلام من جامعة الأزهر، ومقيم بمحافظة القاهرة

ميكس ميديا