كيف أحسب الحمل.. خطوات وطرق سهلة لمعرفة موعد الولادة

في الغالب يكون موعد الولادة من أوائل المعلومات التي تسعي الأم إلى معرفتها بعد اكتشافها الحمل، وذلك حتى تتمكن من الاستعداد لاستقبال مولودها الجديد، وعمل أي اختبارات أو فحوصات لازمة قبل الولادة، لذلك يدور تساؤل كيف أحسب الحمل في ذهن كثير من النساء الحوامل، ويسهل ذلك عن طريق اتباع بعض الخطوات البسيطة.

طريقة حساب الحمل الصحيحة

حساب الحمل بطريقة صحيحة يعتمد على عدة خطوات تتمثل في:

  • معرفة عدد أسابيع الحمل

هناك 40 أسبوعا (أو 280 يوما) في الحمل، بدءا من اليوم الأول من آخر دورة شهرية، ومع ذلك يجب الوضع في الاعتبار أن حوالي 30% فقط من حالات الحمل ستصل إلى الأسبوع 40، وفي الواقع يُنظر إلى الحمل كامل المدة في أي مكان من 39 إلى 41 أسبوعا.

  • تحويل أشهر الحمل إلى أسابيع

الثلث الأول من الحمل (أول ثلاثة أشهر)، يشمل: الشهر الأول أي الأسبوع الأول إلى الرابع، والشهر الثاني أي الأسبوع الخامس إلى الثامن، والشهر الثالث أي الأسبوع التاسع إلى الثالث عشر.

أما الثلث الثاني من الحمل (ثاني ثلاثة أشهر)، يشمل: الشهر الرابع أي من الأسبوع الرابع عشر إلى السابع عشر، الشهر الخامس أي من الأسبوع الثامن عشر إلى الثاني والعشرين، والشهر السادس أي من الأسبوع 23 إلى 27.

تشمل الأشهر الثلاثة الأخيرة من الحمل (الثلث الثالث)، الشهر السابع أي الأسابيع من 28 إلى 31، والشهر الثامن أي الأسابيع من 32 إلى 35، والشهر التاسع أي الأسابيع من 36 إلى 40.

  • معرفة اليوم الأول من الدورة الشهرية الأخيرة

كيف أحسب الحمل بعد الدورة تساؤل يدور في أذهان الكثير من النساء الحوامل، وهناك طريقة سهلة لحساب الحمل، تتمثل في طرح أسبوع من اليوم الأول للدورة الشهرية الأخيرة، فمثلا إذا كان هذا اليوم من 6 أسابيع مضت، فهذا يعني أن الحمل مدته 5 أسابيع أي شهر وأسبوع كامل.

  • برنامج حساب مدة الحمل

من الممكن تحميل واحد من التطبيقات التي تساعد في حساب مدة الحمل، مثل تطبيق تسعة أشهر، الذي يمكن تحميله على الهاتف المحمول، ولا يتطلب سوى إدخال اليوم الأول للدورة الشهرية الأخيرة، وبعدها يحدد التطبيق موعد بداية الحمل، ويتابعه بشكل أسبوعي.

من الممكن تحميل التطبيق من هنا

طرق أخرى لحساب الحمل ومعرفة موعد الولادة

  • اليوم الأول من أخر دورة شهرية

تستمر فترة الحمل الطبيعية حوالي 40 أسبوعا أو (38 أسبوعا في حالات أخرى)، لذلك عادة تكون أفضل طريقة لحساب موعد الولادة هى 40 أسبوعا أو 280 يوما من اليوم الأول من أخر دورة شهرية.

هناك طريقة أخرى للقيام بذلك وهى طرح ثلاثة أشهر من اليوم الأول من الدورة الأخيرة، وإضافة سبعة أيام، فمثلا إذا بدأت الدورة الأخيرة في 11 أبريل، فسنعود ثلاثة أشهر حتى 11 يناير، ثم نضيف سبعة أيام، ما يعني أن موعد الولادة سيكون 18 يناير، وهذه هى الطريقة التي سيقدر بها الطبيب موعد الولادة، ولكن من المعتاد تقديم أسبوع أو أسبوعين قبل أو بعد ذلك.

  • تاريخ الحمل أو الإباضة

حساب الحمل أو موعد الولادة استنادا إلى اليوم الأول من الدورة الشهرية يكون مفيدا بالنسبة للنساء اللاتي لديهن دورة شهرية منتظمة نسبيا، ولكن إذا كانت دورتك غير منتظمة، فقد لا تكون طريقة مناسبة لك، وبدلا من ذلك يمكن للمرأة الحامل وهى الطبيب أن تستخدم تاريخ الحمل أو الإباضة إذا كانت تتذكره، مع إضافة 266 يوما فقط للحصول على موعد الولادة التقديري.

  • حساب الحمل من يوم التلقيح

إذا كنتِ واحدة من الأمهات الحوامل عن طريق التلقيح الاصطناعي، فمن الممكن حساب موعد الولادة بدقة أكبر باستخدام تاريخ نقل التلقيح الصناعي.

  • طرق أخرى

حتى إذا لم تتمكن من الأم من حساب الحمل، بسبب نسيان أول يوم من أخر دورة شهرية أو  لعدم تأكدها من حدوث الإباضة، ويمكن أن تساعد طرق أخرى الطبيب على تحديد موعد الولادة، مثل التصوير بالموجات فوق الصوتية.

من الممكن أيضا حساب الحمل من خلال المرة الأولى التي يتم فيها سماع نبضات قلب الطفل (حوالي الأسبوع التاسع أو العاشر من الحمل، وربما يختلف)، أو عند الشعور لأول مرة بحركة الجنين (يكون الحمل في المتوسط بين الأسبوع الـ18 و22، ولكن ربما يقل أو يزيد عن هذه المدة).

العوامل التي تؤثر على موعد الولادة

رغم أنه يمكن حساب الحمل عن طريق الخطوات أو الطرق السابقة، إلا أن موعد الولادة قد يتغير عن التاريخ الذي تم تحديده، نظرا لوجود بعض العوامل التي تؤثر على موعد الولادة، مثل:

  • السن: الأم الأكبر سنا غالبا تكون فترة حملها أطول، حيث وجدت الأبحاث أن كل سنة من العمر في المقابل تزيد مدة الحمل يوم واحد، فمثلا من المرجح أن تلد أم عمرها 32 عاما بعد 10 أيام من أم تبلغ 22 عاما.
  • الحمل الأول: عادة تمر بضعة أيام على موعد الولادة التقديري إذا كانت الأم حامل في طفلها الأول.
  • بعض النساء معرضات لخطر الولادة المبكرة، وتتمثل عوامل الخطورة التي يمكن أن تسبب ذلك في: التدخين، ارتفاع ضغط الدم، مرض السكري، النزيف المهبلي أثناء الحمل، وكذلك أمراض اللثة.

أسماء أبو بكر

عن كاتب المقال: صحفية مصرية حاصلة على كلية الإعلام من جامعة القاهرة، تهتم بشؤون الطلاب

ميكس ميديا