سارة حجازي.. قصة انتحار الناشطة المصرية

تداول نشطاء على موقع التواصل الاجتماعي تويتر خبر يفيد بانتحار الناشطة المصرية، سارة حجازي، اليوم الأحد، حيث تناول كثير من الأشخاص أنباء تفيد بانتحار الناشطة المصرية، سارة حجازي عن عمر 30 عام.

ونقل موقع «أرم نيوز»، عن المحامي خالد المصري، «وفاة سارة حجازي، دون تأكيد ما تردد عن الانتحار»، حيث عرفت سارة حجازي، بعد إعلانها عن مثليتها الجنسية عام 2016 من داخل مصر.

​​​​​​​معلومات عن سارة حجازي

معلومات عن سارة حجازي

  1. سارة حجازي ناشطة حقوقية مصرية تبلغ من العمر 30 عاما.​​​​​​​

  2. سبب شهرة سارة حجازي إعلانها عن مثليتها الجنسية عام 2016.

  3. كانت دائمة الدفاع عن حقوق «الراينبو -Rainbow» أو ما يعرف بقوس قزح، وتقول أنها لا تجد أي سبب أو مبرر لعدم تقبلهم وسط المجتمع المصري.

  4. سارة حجازي أحد النشطاء المصريين المدافعين عن حقوق الانتماء للمثلية والتنوع الجنس المعروفين.

  5. تم القبض عليها عل ذمة قضية رفع علم «قوس قزح» وبدعوى الترويج لمعتقدات وأفكار شاذة، نشر الشذوذ، والتحريض عل الفجور.

  6. في سبتمبر 2017 تم إقامة حفل للفريق اللبنان «مشروع ليل» في مصر، وكانت سارة حجازي أحد الأشخاص الذين رفعوا علم «المثليين».

  7. تم القبض على سارة حجازي على ذمة القضية المعروفة بقضية رفع علم «قوس قزح» بجانب الطالب بجامعة حلوان أحمد علاء.

  8. بعد مرور 90 يوما عل حبس سارة حجازي وأحمد علاء قررت محمة جنايات الجيزة إخلاء سبيلهما.

  9. بعد أن خرجت سارة من السجن انتقلت إلى كندا حيث عاشت بها ما يقرب من عام ونصف قبل وفاتها.

  10. سارة حجازي، هي الأكبر من بين إخوتها الأربعة وتنحدر من عائلة محافظة من الطبقة المتوسطة.

  11. عملت كإخصائية في تكنولوجيا المعلومات مع شركة مصرية قبل أن تبدأ ملاحقتها القانونية جراء التهم المرتبطة بالمثلية الجنسية الممنوعة في مصر.

وألقت قوات الأمن القبض على سارة حجازي عام 2017، بتهمة «التحريض على الفسق والفجور»، كما تم اعتقالها هي وآخرين، لرفعهم علم المثليين خلال حفل مشروع ليل في مصر عام 2018.

وتناول عدد كبير من الأشخاص على خبر وفاة سارة حجازي، حيث كتب حساب يحمل اسم خلفاوي على تويتر: «رغم خيبات اﻷمل والإخفاقات، نواصل الحياة» وهي كلمات قالتها سارة حجازي في 2017، بعد اعتقالها بتهمة التحريض على الفجور والشذوذ.

وبحسب خلفاوي: «عانت سارة حجازي، أثناء الاعتقال وتعرضت للتعذيب من الضباط والتحرش الجنسي من السجينات، ثم خرجت الي المصحة النفسية، ومنها إلى كندا، ولأن الأذى لا يُنسى بالأمس، أنهت حياتها بالانتحار».

آخر ما كتبت سارة حجازي

وتناقلت حسابات على موقع توتير رسالة قالو إنها آخر ما كتبت سارة حجازي: «إلى أخوتي حاولت النجاة وفشلت سامحوني الى اصدقائي التجربة قاسية وانا اضعف من اني اقاومها سامحوني الى العالم كنت قاسيا الى حد عظيم ولكني اسامح».

بينما كتب حساب يحمل اسم ياسمين، على تويتر: «خبر انتحار #سارة_حجازي ليس مفرحا كوني مسلمة، ولكن هذا لا يعني بتاتًا، موافقتي لحركة سارة السياسية الحزبية الاجتماعية».

وتابعت: «نعاني اليوم من قضايا جندرية كبرى عميقة، وتتوغل في مجتمعاتنا من كل فج، قضايا يجب أن تُدرس بعمق، وتُدرس من ناحية علمية اجتماعية، من خلال دراسات عربية».

حسين السنوسي

صحفي مصري متخصص في الشأن الطلابي، رئيس قسم الجامعة بموقع شبابيك، متابع لأخبار التعليم ومقيم بمحافظة الجيزة

ميكس ميديا