طبيب رجاء الجداوي يروي تفاصيل اللحظات الأخيرة في حياتها

رد الطبيب المعالج للفنانة الراحلة رجاء الجداوي، الدكتور محمد خالد، على شائعة وفاته متأثرا بإصابته بفيروس كورونا قائلا: «أنا بخير الحمد لله خرجت من المستشفى الأربعاء الماضي، وأسرتي بصحة جيدة بفضل الله، وآخر مسحتين كانت سلبية والأعراض شبه خفت نهائيا».

وروى تفاصيل ما عانته رجاء الجدواي في مستشفى أبو خليفة للعزل، قائلا إنها كانت مواظبة على قراءة القرآن، وكانت في منتهى الذوق وصابرة ومطيعة فيما يخص تعليمات الأطباء.

وحكى موقف جمعه بها: «مرة قالتلي أنا مولودة في الإسماعيلية ولما تعبت جيت الإسماعيلية وموافقة إن قضاء ربنا يجيلي في الإسماعيلية لإن كان عندها إحساس باقتراب موعد رحيلها».

وأضاف: «الليلة الأخيرة لها في غرفتها قبل التوجه للعناية المركزة وكانت حالتها صعبة سألتها أخبارك إيه قالت الحمد لله راضية بقضاء ربنا».

وتوفيت رجاء الجداوي منذ يومينو قال الأطباء بمستشفى عزل الإسماعيلية التي كانت تتواجد به الفنانة الراحلة رجاء الجداوي، إن عضلة القلب توقفت بسبب نقص الأكسجين في الدم، وجلطات الرئة، موضحين أنها كانت تأخذ جرعات من الدواء لتفقد الوعي وتوضع على جهاز التنفس الاختراقي.

وأصيبت الفنانة رجاء الجداوي بفيروس كورونا في شهر رمضان الماضي، وتم نقلها لمستشفى العزل بالإسماعيلية، وظلت بالمستشفى لمدة 43 يوما، حتى توفيت الأحد 5 يوليو 2020، عن عمر ناهز 82 عاما.​​​​​​​

 

أحمد عبده

صحفي مصري متخصص في الشأن الطلابي، يكتب تقارير بموقع شبابيك، حاصل على كلية الإعلام من جامعة الأزهر، ومقيم بمحافظة القاهرة

ميكس ميديا