كان للبخاري شروط في الاحاديث التي يقبلها اذكر شرطا منها؟.. إجابة سؤال في امتحان الدين لطلاب الدبلوم

يبحث العديد من الطلاب عن إجابة لسؤال «كان للبخاري شروط في الاحاديث التي يقبلها اذكر شرطا منها»، لحل امتحان الدين لطلاب الدبلوم.

والإمام البخاري اسمه الحقيقي هو محمد بن إسماعيل البخاري، وهو من كبار أئمة الحديث الشريف.

ويعتبر الإمام البخاري رائد علم الحديث، حيث سبق في هذا العلم وتميز بكتابه صحيح البخاري.

ويبلغ عدد الأحاديث التي صحح الإمام البخاري في مسنده حوالي 7 آلاف حديث صحيح.

وبحث البخاري حتى يخرج بهذه الأحاديث الصحيحة في 600 ألف حديث مروية عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم.

وأُخذ عن الإمام البخاري أنه قبلما يضع حديثا كان يصلي ركعتين استخارة حتى يتثبت من الله في الحديث.

وقضى البخاري في منهجه لتصحيح الأحاديث الشريف نحو 16 سنة، انتهت بصدور كتابه الجامع الصحيح في الأحاديث النبوية الشريفة.

ويعد الإمام البخاري مشهود لها بالصحة والانضباط والإتقان والقبول في الأحاديث التي صححها عن النبي صلى الله عليه وسلم.

شروط البخاري في الاحاديث التي يقبلها

توصل العلماء بالنظر إلى الكيفية التي اختار بها الإمام البخاري الأحاديث النبوية الصحيحة، إلى شروط البخاري في الاحاديث التي يقبلها.

 وتتمثل هذه الشروط في الآتي :-

1- الحديث يعد مقبولا إذا رواه العدل الضابط من أول السند إلى منتهاه، بدون شذوذ أو علّة.

- الحديث الصحيح هو الذي يرويه الثقات الملتزمين عن أعيانهم بشرط طول الملازمة سفراً أو حضراً، والثقة والاشتهار في راوي الحديث.

- الحديث الصحيح الذي يتوفر فيه شرط المعاصرة والسماع، حيث اشترط أن يكون راوي الحديث معاصراً لمن يحدث عنه، بالإضافة إلى شرط السماع منه بقوله عند رواية الحديث حدثني أو سمعت منه أو أخبرني الخ.

أحمد الليثي

صحفي مصري، عضو نقابة الصحفيين ومقيم بمحافظة المنوفية

ميكس ميديا