شيخ الأزهر ينعي طبيب الغلابة محمد مشالي فماذا قال عنه؟

نعى شيخ الأزهر الشريف الدكتور أحمد الطيب، طبيب الغلابة الدكتور محمد مشالي والذي وافته المنية فجر اليوم الثلاثاء الموافق 28 يوليو 2020.

ونشر شيخ الأزهر عبر صفحته الرسمية، على موقع «فيسبوك»، يقول: «رحما الله طبيب الغلابة الدكتور محمد مشالي، وأسكنه فسيح جناته، ضرب المثل في الإنسانية، وعلم يقينًا أن الدنيا دار فناء، فآثر مساندة الفقراء والمحتاجين والمرضى، حتى في آخر أيام حياته، فاللهم اخلف عليه في دار الحق، وأنزله منزلة النبيين والصديقين والشهداء.. إنالله وإنا إليه راجعون».

​​​​​​​وفاة محمد مشالي طبيب الغلابة

وتوفي طبيب الغلابة كما يطلق عليه، في العديد من البرامج وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، محمد مشالي، فجر اليوم الثلاثاء، في مدينة طنطا، وتم دفنه بمقابر عائلته بمسقط رأسه في محافظة البحيرة.

ونقل مواقع محلية عن مساعد طبيب الغلابة، كواليس الساعات تالأخيرة في حياة الراحل، حيث قال هاشم محمد: «أن الدكتور محمد مشالي شعر بالتعب والإرهاق منذ الأحد الماضي، ولم يستطع الذهاب للعيادة أمس الاثنين، وتوفي فجر اليوم داخل منزله بشارع البحر بمدينة طنطا».

يشار إلى أن العديد من المواقع والقنوات التليفزيونية، مثل برنامج باب الخلق للغعلامي محمود سعد، وبرنامج قلبي اطمأن للإماراتي غيث، زارو العيادة الخاصة بطبيب الغلابة وتحدثوا معه، في محيط مسجد السيد البدوي.

مواقف من حياة محمد مشالي طبيب الغلابة

محمد مشالي كن دائما ما يرسل رسالة لجميع من يلتقي به عن الغفه والكرم ورد الجميل والإحسان للوالدين، ومساعد المحتاجين، حيث قال في احد الحوارات التليفزيونية: «احساسي بالفقراء ومعايشتي لهم أهم ما امتلك في حياتي ومساعدة المحتاجين هي وصية أبي أوصاني بالفقراء خيرا».

وكان يقول محمد مشالي إن من أعظم المواقف التي أثرت فيه عندا احرق طفل نفسه بسبب عدم قدرة والدته على شراء علاجه، حيث احتضنه طبيب الغلابة حتى مات بين يديه، ودائما يؤكد: «أنه أتى إلى الدنيا لقضاء مهمة معينة، ولم تشغله الملابس أو السيارات الفارهة، فأنا أريد أن أقضي مهمتي بنجاح وهي علاج الفقراء».

وتخرج الدكتور محمد مشالي، من كلية الطب عام ١٩٦٧ من قصر العيني في تخصص باطنة عامة، وإنشاء عيادته منذ ذلك الوقت، وكان وأول قيمة كشف له ١٠ قروش، وعمل بالعديد من الوحدات الصحية ولديه 3 من الأبناء جميعهم مهندسين.

كما أن محمد مشالي دائما ما يؤكد أنه يعمل من أجل الغلابة ويسخر نفسه للفئات الفقيرة التي لا تملك ثمن كشف الأطباء حاليًا، قائلًا: «القليل فيه بركة ويكفيني القليل، صحيح كشفي 10 جنيه ولكن يأتي إلي يوميًا ما لا يقل عن ٢٠٠ حالة وهذا يكفيني».

حسين السنوسي

صحفي مصري متخصص في الشأن الطلابي، رئيس قسم الجامعة بموقع شبابيك، متابع لأخبار التعليم ومقيم بمحافظة الجيزة

ميكس ميديا