نتيجة الثانوية العامة 2020 تغزو تويتر قبل إعلانها بساعات

تداول مغردو تويتر، اليوم، هاشتاج الثانوية العامة، وذلك قبل يوم واحد من اعتماد النتيجة والبدء بإعلام الأوائل، ثم إعلانها لبقية الطلبة، من قبل وزارة التربية والتعليم.

ماذا قال المغردون عن الثانوية العامة

تنوعت التغريدات التي اهتمت بنتيجة الثانوية العامة، بين تداول الأخبار المتعلقة بها، والدعاء للطلبة بالتوفيق والنجاح، وغيرها.

وبعث أحد المغردين، برسالة تحفيزية للطلاب بأن يهتموا بالمعرفة والتعلم من مجالات دراستهم، بدلاً من الانشغال بدخول كليات بعينها، بقوله أنه يتذكر حينما حصل على مجموع 95,5% في الثانوية العامة، وأن ذلك لم يسبب له السعادة، بل على العكس من ذلك تمامًا، كان من الأمور المحزنة بالنسبة له، لأنه لم يتمكن حينها من الالتحاق بكلية الطب، وتخصص في قسم الجيوفيزياء، بكلية العلوم، رغمًا عنه، لأنه لم يكن أمامه خيارًا آخر، ثم تخرج منها، إلا أنه لو عاد به الزمن لالتحق بنفس الكلية اختيارًا منه وليس إجبارًا عليه.

وأضاف أن عدم تمكن الطالب من دخول كلية الطب أو الهندسة، لا يعني أن المجال الذي سيلتحق به لا طائل منه، إنما الأهم من اسم الكلية، هو كيفية استفادة الشخص من دراسته في حياته، وطالما أنه التحق بالمجال الذي يرغب فيه، فإنه بالطبع سوف يبدع فيه، ومع الوقت سيكون له شأن عالٍ، فالمجموع ليس كل شئ، فلكل مجتهد نصيب من تعبه.

واستبقت أخرى الأحداث، في رسالة لمن لن يحالفهم الحظ في التنسيق ودونت: شباب وبنات الثانوية العامة اللي النتيجة خلاص واقفة على دوسة زرار، النتيجة اللي هتظهر دي مش نهاية الحياة، ودي هتبقى بداية لحاجة أحسن، ربنا كاتبهالك، خليك عارف ده كويس، طبعًا من حقك تحزن على اللي كنت بتتمناه، بس ربنا بيختار الأحسن لنا دائمًا، بالتوفيق يا حبايبي.

وعلى العكس من سابقيه، غرد آخر بتغريدة محبطة، قال فيها: ويبقى الحال على ما هو عليه، لا تابلت نافع ولا بحث شافع، مرفقًا تغريدته برسم بياني عن تصنيف الدول العربية في مؤشر جودة التعليم، والذي يظهر مصر في التصنيف الـ 13 والأخير بين الدول العربية، والـ 139 عالميًا.

وحذرت إحدى طالبات كلية الصيدلة: للناس اللي مستنية نتيجة ثانوية عامة، بلاش كلية صيدلة، في مصر الكلية دي فخ كبير لأسباب لاداعي لتعديدها.

وحملت بعض التغريدات أدعية للطلاب، من بينها: يارب فرح قلب كل طالب وطالبة في الثانوية العامة ولا تبكيهم إلا بدموع الفرح، وقالت أخرى، اللهم لا تبكي عين طالب غدًا إلا بدموع الفرح، واجبر بخاطرنا يا جبار السماوات والأرض، وقالت ثالثة: فرحهم كلهم بالمجاميع اللي تراضي قلوبهم وتفرح أهاليهم، وما تخذلهمش يا كريم.

​​​​​​​

عمر مصطفى

صحفي مصري

ميكس ميديا