شهادات ضد الصحفي هشام علام تتهمه بالتحرش بالصحفيات

شهادات ضد الصحفي هشام علام تتهمه بالتحرش بالصحفيات

انتشر هاشتاج #هشام-علام-مغتصب بين الصحفيين المصرين والعرب على موقع تويتر، بعد عدة شهادات تتهمه بالاعتداء والتحرش بعدد من الصحفيات وطالبات كليات الإعلام من مصر وسوريا.

ونشرت مدونة- دفتر حكايات- شهادات على لسان عدد من الصحفيات يتهمن فيها الصحفي الاستقصائي الشهير بالتحرش والاعتداء عليهن، وكانت أول شهادة تم نشرها في تاريخ 17 أغسطس 2020، بعنوان- الشهادة رقم 1 ضد الصحفي الاستقصائي هـ. ع، ثم توالت الشهادات من صحفيات أخريات، ونشرت حتى الآن 4 شهادات لصحفيات مختلفات.

وذكرت المدونة أنها لم تكن تعلم عندما نشرت الشهادة الأولى أنها ستلقى صدى من ضحايا الصحفي، وأنها ستنهال عليهم المشاركات بهذا الشكل.

وأدان ضياء رشوان، نقيب الصحفيين، واقعة التعدي على أي فتاة أو سيدة، وخص الصحفيات بهذه الإدانة، التي أفرد لها قانون العقوبات عقوبات رادعة، ومضاعفة في حال استغلال الجاني لسلطته الوظيفية، الأسرية، أو الدراسية على المجني عليه، داعيًا كل من تعرضت أو لديها شهادات تدور حول هذا المحور، بالتقدم ببلاغات إلى النيابة العامة المنوط بها تحريك مثل تلك الدعاوى، للتحقيق فيها.

وأكد رشوان على أن النقابة ستقوم بدورها في دعم كل من يتقدم ببلاغات في وقائع تحرش، وأيضًا من يتقدم بشهادته في هذا الشأن، قانونيًا، وستوقع عقوبتها ضد كل من يثبت تورطه في مثل هذه الجرائم بالشطب من عضويتها بشكل فوري وحاسم.

ولقيت الشهادات التي كشفت عنها صاحباتها صدى على مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة موقع تويتر، وغرد المئات رافضين أي اعتداء أو تحرش من أي شخص ضد آخر، ونعرض بعض التدوينات:

غردت إحدى المشاركات بـ: هذا الشخص يدرس الصحافة في جامعة المستقبل، جامعة الأهرام الكندية، وجامعة أكتوبر للعلوم الحديثة والآداب، وهذا يعني أنه يمكنه الوصول بشكل متسع للطالبات الشابات، اللاتي تعد أفضل ضحاياه.

وقالت أخرى: المشكلة أنك متقدرش تجزم 100% إن اللي بتسمعه عن حد حقيقة، بس لو حسبتها كده أنت عمرك ما هتصدق حد، واللي اتظلم بجد ومالوش ظهر عمره ما هيلاقي حد يصدقه، مش قدامنا غير اننا نصدق قصة كل واحدة، عشان الناس المسنودة المعصومة من حتى التحقيق، يتبص لأفعالهم ويتحقق فيها.

وغردت الناشطة والصحفية رشا عزب على الهاشتاج قائلة: أكثر من 40 صحفية وكاتبة نعلن التضامن الكامل مع الناجيات من الممارسات الإجرامية التي يمارسها الصحفي هـ ش، نطالب النقابة بالتحقيق ووقف التعامل معه كمدرب، وأن تعلن كل الهيئات الإعلامية المصرية والدولية، وقف التعامل معه، والبدء في التحقيق.

وسخر أحدهم من تدوينة للصحفي المتهم، طلب فيها الدعم لضحايا حادث الانفجار الذي وقع في لبنان، ورد عليه بنفس صيغته قائلاً: إذا أردتم دعم ضحايا هشام علام، يمكنكم دعمهم من خلال الهاشتاج.

حملة توقيعات ضد الصحفي هشام علام 

وعلى موقع التواصل الاجتماعي- فيس بوك- أعلنت صفحة- صحفيات مصريات- رفضها لوقائع التحرش من جانب الصحفي المذكور، ودعمها الكامل للصحفيات من ضحاياه، ونشرت أسماء الصحفيات الموقعات على مطالبهن، وهي:

  • التحقيق مع المؤسسات الإعلامية التي عمل ويعمل بها الصحفي، وأيضًا مع نقابة الصحفيين حول هذه الوقائع المنسوبة إليه.
  • تشكيل لجنة مستقلة ومستدامة للمرأة داخل نقابة الصحفيين، تضم صحفيات عضوات بالجمعية العمومية للنقابة ومحاميات متخصصات في قضايا المرأة من خارج النقابة، للتحقيق في القضية المطروحة حاليا وأي وقائع مماثلة مستقبلاً، والعمل على تمثيل النساء وحمايتهن في المجال الصحفي، على أن يتم تحريك دعاوى قضائية في تلك الشكاوى والاتهامات.
  • توقيف نقابة الصحفيين فورًا عن تنظيم تدريبات يقوم بها المدعي عليه هشام علام، لحين التحقيق في وقائع الاعتداءات الجنسية المنسوبة ضده.
  •  إقرار نقابة الصحفيين سياسة لمكافحة التحرش والعنف الجنسي ضد الصحفيات، سواء من عضوات النقابة أو العاملات في المجال من غير النقابيات، على أن تشمل آليات واضحة للتحقيق وفرض العقوبات، بما يضمن حماية الشاكيات وإخفاء وهوياتهن، وهو ما يستوجب أيضا تعديل قوانين تنظيم الصحافة والإعلام ولوائح تنظيم النقابة، لإلزام جميع المؤسسات الصحفية باتباعها.
  • وأنهت بيانها بـ: نعلن نحن الموقعات أدناه تضامننا الكامل مع الناجيات/الضحايا، وندعو جميع الصحفيات ممن تعرضن لهذه الجرائم الوضيعة إلى نشر شهادات ضد الجناة وتقديم بلاغات إلى جهات التحقيق القضائية، لن نصمت بعد الآن، توافر بيئة عمل آمنة للصحفيات مطلب لن نتراجع عن تحقيقه.

وأعلن عدد من الصحفيين والصحفيات تضامنهم من خلال التعليقات، فيما أعرب آخرون عن تضامنهم من غير الصحفيين.

 

 

​​​​​​​

 

 

 

 

 

 

 

وأعلن موقع درج اللبناني وقف تعامله مع الصحفي هشام علام في إطار اتهامات التحرش التي يواجهها، إلى حين إثبات العكس.

في المقابل نفى الصحفي الشهير الشهادات المنشورة ضده وشكك في أصحابها باعتبارها مجهولة الهوية كما قال في منشور على حسابه بموقع فيس بوك، ووعد برد عملي على ما أثير حوله وتقديم بلاغات ضد من نشروا اتهامات التحرش في حقه.
​​​​​​​

عمر مصطفى

عمر مصطفى

صحفي مصري يقيم في محافظة الجيزة ومتخصص في ملف التعليم وكتابة الأخبار العاجلة منذ عام 2011