الفرق بين حاسبات ومعلومات وكلية الذكاء الاصطناعي

يستعلم العديد من الطلاب عن الفرق بين حاسبات ومعلومات وكلية الذكاء الاصطناعي والمتاحتين لطلاب القسم العلمي بالثانوية العامة في تنسيق الجامعات المصرية.

يدفع استحداث مجالات دراسية كثيرة إلى التعليم المصري الجامعي على مدار السنوات الأخيرة إلى تشتت العديد من الطلاب الذين يرغبون في معرفة معلومات أكثر عنها لتحديد الأفضل بينها على مستوى الدراسة والعمل.

ويستعرض «شبابيك» في هذا التقرير معلومات عن كليتي الحاسبات والمعلومات والذكاء الاصطناعي توضح الفارق بينهما.

الفرق بين حاسبات ومعلومات وكلية الذكاء الاصطناعي

الفارق الجوهري بين المجالين أن الحاسبات والبرمجة تشمل العلوم المرتبطة بصناعة وتطوير أنظمة التشغيل الخاصة بأي جهاز أو آلة تعتمد على لغة الحاسب وبينها الويب والهواتف المحمولة وغيرها الكثير، أما الذكا الاصطناعي فهو العلم المهتم بتطوير الآلة وقدرتها على تنفيذ مهام معقدة، والتفصيل كالتالي:

كلية الحاسبات والمعلومات

القسم الرئيسي وهو علوم الحاسب يدرس فيه الطالب برمجة الحاسبات والمعالجة والمترجمات والخوارزميات وبنية وتنظيم الحاسبات ولغات الحاسب ونظم التشغيل وهياكل البيانات وهندسة البرمجيات.

أما قسم نظم المعلومات فيضم إدارة مراكز المعلومات والتجارة الإلكترونية والحليل نظم المعلومات وتصميم قواعد البيانات وتطبيقات الإنترنت ومستودعات البيانات ونظم المعلومات الجغرافية والذكية والوسائط المتعددة.

كما أن هناك العديد من المواد الدراسية العامة التي يجب على الطالب الإلمام بها مثل الإحصاء والاحتمالات والرياضيات وصياغة التقارير العلمية والفنية واللغة الإنجليزية.

كلية الذكاء الاصطناعي

تضم الكلية مجموعة أقسام أولها قسم برمجة الآلة وهو الذي يهتم بتصميم وتطوير خوارزميات وتقنيات تسمح لأجهزة الحاسب بامتلاك خاصية التعلم وتنفيذ مهام دون استخدام تعليمات واضحة والاعتماد على الأنماط والاستدلال، واسترجاع البيانات يهتم بالبحث عن المعلومات داخل الوثائق والمعطيات بالإضافة للبحث في قواعد البيانات وشبكة الإنترنت.

أما قسم الروبوتات والآلات الذكية يهتم بإكساب الطالب مهارات في مختلف مستويات المعرفة في مجالات الروبوتات حيث يتعلم الطالب مبادئ الرؤية الاصطناعية والروبوتات ومبادئ معالجة الإشارات الطبيعية، والتصميم المتقدم لأنظمة الذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى دمج تكنولوجيا النانو في الأنظمة الذكية، واستخدام التعلم العميق مثل استخدامها مع السيارات ذاتية القيادة.

وهناك قسم آخر يعرف بعلوم البيانات يغلب عليه تداخل الاختصاصات ويقوم على استخدام أساليب علمية ومعالجات وخوارزميات لاستخراج المعرفة والأفكار من البيانات بشكل مشابه للتنقيب في البيانات كما يعتمد على تقنيات تعلم الآلة والذكاء الاصطناعي.

أحمد عبده

صحفي مصري متخصص في الشأن الطلابي، يكتب تقارير بموقع شبابيك، حاصل على كلية الإعلام من جامعة الأزهر، ومقيم بمحافظة القاهرة

ميكس ميديا