مسرحية نثرية لأحمد شوقى

مسرحية نثرية لأحمد شوقى

يبحث الآلاف عن مسرحية نثرية لأحمد شوقي، من أجل التعرف على نماذج الأعمال الشعرية.

ويعتبر أحمد شوقي من أبرز شعراء العصر الحديث، ويأتي في مقدمتهم من حيث موهبته الشعربية.

ويلقب أحمد شوقي بأمير الشعراء نظرا لتميزه في الكتابة الشعرية، لما قدمه من تراث شعري كبير.

مسرحية نثرية لأحمد شوقى​​​​​​​

تعتبر مسرحية «مصرع كليوباترا»، من أول المسرحيات التي كتبها أمير الشعراء أحمد شوقي.

وبدأت أحمد شوقي في كتابة المسرحيات عام 1927، وتتناول في هذه المسرحية تاريخ مصر.

وتدور المسرحية عن نهاية عهد البطالة التي كانت تحكم هذه الملكة في أحداث إبان معركة «اكتوم» البحرية حتى انتحارها، أثناء عام 30 قبل الميلاد.

ومن المعروف أن كليوباترا كانت تحكم مصر التي كانت تخضع لنفوذ روما، وأنها كانت متحررة أنذالك وتتم بالأنانية.

واتصلت بالقائد الروماني «أنطينو» وأصبحت عشيقة له، ودخل في منافسة مع أكتافيوس، وحين اعتمد انطنيو على مساعدة كليوباترا.

وانسحبت كليوباترا من هذه المعركة وتركت حليفها وعشيقها يعاني جراء الهزيمة بمفرده.

وبعد أن عاتبها على تركها له عادا إلى بعضهما البعض، إلا أنها عادت وأرسلت له برسالة تخبره فيها أنها انتحرت ليقرر هو الانتحار.

وبعد أن وصل أكتافيوس إلى الإسكندرية سعت إلى خداعه، إلا أنه رفض الخضوع لإغوائها وضيق عليها الخناق لتقرر الانتحار وتتخلص من حياتها.

نص شعري من مسرحية كليوباترا :-

أنا أنطونيو وأنطونيو أنا .. مالروحينا عن الحب غنى

وغننا في الشوق أوغنى بنا .. نحن في الحب حديث بعدنا

رجعت عن شجونا الريح الحنون .. وبعيننا بكى المزن  الهتون

وبعثنا من نفاثات الشجون .. في حواشى الليل برقا وسنا

غردي يا كأس واشهد ياوتر .. وارد يا ليل و حدث يا سحر

كما جنينا من ربى الأنس أسمر .. ورشفنا من دواليها المنى

الحياة الحب والحب الحياة .. هو من سرحتها سر النواة

وعلى صحرائها مرت يداه .. فجرت ماء و ظلا و جنى

نحن شعر و أغاني غدا .. بهوأنا راكب البيد  حدا

وبنا الملاح في اليم شدا .. وبكى الطير وغنى موهنا

من يكن في الحب صحى بالكرى .. أو بمسفوح من الدمع جرى

نحن قربنا له ملك الثرى .. ولقينا الموت فيه  هينا

في الهوى لم نال جهدا الموثر.. وبقينا مثلا في الأعصر

هو أعطى الحب تاجي قيصر.. لم لا أعطى الهوى تاجى منا

أحمد الليثي

صحفي مصري، عضو نقابة الصحفيين ومقيم بمحافظة المنوفية

ميكس ميديا