تعبير عن أهمية الماء

تعبير عن أهمية الماء


موضوع تعبير عن الماء وأهميته للإنسان والحيوان والنبات

الماء من الموضوعات الهامة المقررة في المناهج الدراسية للطلاب خاصة في المرحلة الابتدائية، لذلك من المتوقع أن يتضمن امتحان اللغة العربية كتابة موضوع تعبير عن الماء وأهميته للإنسان والحيوان والنبات وتسهيلًا على الطلاب يقدم شبابيك نموذج استرشادي للاستفادة منه، حتى يتمكنوا من كتابة موضوع متميز ومن ثم الحصول على الدرجة النهائية في التعبير.

عناصر موضوع تعبير عن الماء وأهميته

التعبير يجب أن يتضمن عدة أفكار حول الموضوع المطلوب التحدث عنه وليس التركيز على فكرة واحدة فقط، وتتمثل العناصر التي يمكن أن يتضمنها موضوع تعبير عن الماء وأهميته فيما يلي:

  • مقدمة الموضوع
  • الماء سر الحياة
  • أهمية الماء للإنسان
  • أهمية الماء للنبات
  • أهمية الماء للحيوان
  • مقترحات للحفاظ على الماء وترشيد استهلاكه
  • خاتمة الموضوع

مقدمة موضوع تعبير عن الماء وأهميته

«وجعلنا من الماء كُل شيء حي أفلا يؤمنون»، آية قرآنية كريمة تُلخص أهمية الماء الذي هو سر الحياة فلا يمكن لأي كائن حي سواء إنسان أو حيوان أو نبات العيش دونه، لذلك من واجبنا الحفاظ على هذه النعمة التي وهبها الله لنا وجعلها سببًا لاستمرار الحياة، خاصة أن تعاليم ديننا الحنيف تحثنا على ذلك.

موضوع تعبير عن أهمية الماء في الحياة وفوائده

الله عز وجل خلق الإنسان وسخر له كل ما في الوجود ومنحه نعم كثيرة لا تعد ولا تحصى، ومن بينها نعمة الماء، فحتى الهواء الذي لا يمكن العيش بدونه منبع الأكسجين الموجود فيه يأتي من الماء الذي يوجد في صور مختلفة كالبحار والمحيطات والأنهار والمياه الجوفية ومياه الأمطار والثلوج، فضلًا عنه أنه يُشكل 50 إلى 90% من الخلية الحية، ما يؤكد أنه مصدر الحياة على سطح الأرض، ويتضمن القرآن الكريم آيات كثيرة تشير إلى إحياء الأرض والبلاد بالماء، قال تعالى:

«والذي نزل من السماء ماء بقدر فأنشرنا به بلدة ميتًا كذلك تُخرجُون»

كلنا نعلم أن الإنسان لا يمكنه العيش دون شرب الماء، ولا يمكنه الاستغناء عنه في معظم مناحي حياته فهو يستخدمه للاغتسال وغسل أغراضه وطهي الطعام، والماء يشكل نحو ثلثي أجسامنا لأنه ضروري لعمل الأعضاء الداخلية للحفاظ على الصحة العامة، ويعتبر أساسي لأي تفاعلات كيميائية تحدث بالجسم وضروري للحفاظ على صحة الجهاز الهضمي والجهاز الدوري وغيرهما من أجهزة الجسم الحيوية، فضلًا عن أنه يدخل في تركيب الدم وينقل الأكسجين إليه.

الصناعة والزراعة، أنشطة هامة تشكل جزء لا يتجزأ من الحياة التي نعيشها ويعتمد الإنسان عليهما بشكل أساسي كمصادر رئيسية للعمل والكسب، لذلك دائما ما توجد التجمعات السكنية في المناطق الصناعية والزراعية، وبدون الماء لا يمكن أن تُقام الأنشطة الصناعية والزراعية المختلفة، ومن ثم تتوقف حياة الإنسان بالكامل.

أهمية الماء بالنسبة للنبات لا تقل عن أهميته بالنسبة للإنسان، لأن النباتات كائنات حية تحتاج إلى المياه أيضًا حتى تنمو وتزهر، فالماء مكون أساسي من المكونات اللازمة لحدوث التمثيل الضوئي لذلك لا بد أن تكون التربة المزروعة مشبعة بالماء حتى يتم نقل العناصر الغذائية كالسكر المذاب من الأرض (التربة) إلى النباتات والأشجار حتى لا تذبل وتموت، قال تعالى في كتابه العزيز:

«وهو الذي أَنزل من السماء ماء فأخرجنا به نبات كل شيء»

«الذي جعل لكم الأرض مهدًا وسلك لكم فيها سٌبلًا وأنزل من السماء ماء فأخرجنا به أزواجًا من نبات شتى»

الحيوانات لا يمكنها كذلك العيش دون ماء لأنه ضروري لإتمام نشاط الخلية وتحسين عملية هضم الطعام، لا ننسى بالطبع أن الماء هو الموطن الأساسي لبعض الحيوانات والكائنات البحرية من أسماك وسلاحف وضفادع، خاصة أن الكثير منها يعتمد عليه بشكل رئيسي للحصول على الأكسجين والعناصر الغذائية اللازمة للعيش أو حدوث عمليات التكاثر ووضع البيض.

تقديرًا للنعمة العظيمة التي منحها الله لنا وجعلها سببًا لعيش جميع الكائنات الحية، وجب علينا ترشيد استهلاك الماء حفاظًا عليه، وانطلاقًا من تعاليم رسولنا الحبيب صلى الله عليه وسلم الذي أمرنا بذلك، فالسنة النبوية مليئة بالأحاديث التي تحثنا على منع تلويث المياه أو الإسراف في استخدامه أو إهداره بأي صورة من الصور، قال النبي صلى الله عليه وسلم:

«اتقوا الملاعن الثلاث: البراز في الماء وفي الظل وفي طريق الناس»

روى الإمام أحمد وابن ماجة عن عبد الله بن عمرو بن العاص (رضي الله عنهما)، أن النبي صلى الله عليه وسلم مر بسعد وهو يتوضأ «فقال: ما هذا السرف يا سعد؟ قال: أفي الوضوء سرف؟ قال: نعم، وإن كنت على نهر جار»​​​​​​​

يمكننا ترشيد استهلاك الماء بطرق كثيرة، مثل: تجنب فتح الصنبور كاملًا مع ضرورة غلقه بإحكام بعد الانتهاء وفي حالة وجود عطل فيه يجب إصلاحه على الفور لمنع تسرب الماء وإهداره، غسل الخضروات أو الفواكه في حاوية بها ماء متجدد بدلًا من فتح الصنبور لفترة طويلة، غلق الدُش أثناء الاستحمام وفتحه عند الحاجة فقط، يُفضل استخدام إناء به قدر مناسب من الماء عند غسل الأسنان أو اليدين أو الوضوء بدلًا من فتح الصنبور لفترة طويلة.

من السُبل الأخرى للحفاظ على الماء، الاعتماد على ري الأراضي الزراعية بالتنقيط بدلًا من الرش، فضلًا عن ضرورة التوقف عن السلوكيات السيئة من رمي النفايات والحيوانات الميتة في مياه البحار والأنهار أو التبول فيها، ويجب أن تكون هناك عقوبات رادعة لمن يفعل ذلك.

خاتمة موضوع تعبير عن الماء

علينا جميعًا أن نحافظ على كل قطرة ماء، لأن كل قطرة منه تساوي الحياة، ويجب ألا ننسى أن الله عز وجل أمرنا بذلك، قال تعالى في كتابه العزيز: «وكُلوا واشربوا ولا تُسرفوا إنه لا يُحب المسرفين».

المصدر

أسماء أبو بكر

عن كاتب المقال: صحفية مصرية حاصلة على كلية الإعلام من جامعة القاهرة، تهتم بشؤون الطلاب

ميكس ميديا