رئيس التحرير: أحمد متولي

 اخبار ليبيا اليوم

اخبار ليبيا اليوم


الشعب الليبي لايريد القبول بمخرجات ملتقى الحوار الوطني

انطلقت بمدينة جنيف السويسرية، صباح اليوم الجمعة، جلسة ملتقى الحوار الليبي للتصويت على القوائم المرشحة للسلطة الجديدة، بحضور يان كوبيتش المبعوث الأممي الجديد لأول مرة.

أربع قوائم لمرشحي المجلس الرئاسي المؤلف من ثلاثة أعضاء ورئاسة الحكومة، والتي تم تقديمها بحلول الموعد النهائي المحدد والتي تحصلت على التزكيات المطلوبة وذلك على النحو المنصوص عليه في آلية الاختيار التي اعتمدها ملتقى الحوار السياسي الليبي بتاريخ 19 كانون الثاني/ يناير. ويبلغ الحد الأدنى اللازم للاختيار 60 % من الأصوات الصحيحة وفي حالة عدم وصول أية قائمة لهذه النسبة، سيتم إجراء جولة ثانية للتصويت على القائمتين اللتين حصلتا على أكبر عدد من الأصوات في الجولة الأولى ويبلغ الحد الأدنى للجولة الثانية 50 % + 1 من الأصوات الصحيحة.

أعلنت المبعوثة الأممية بالإنابة ستيفاني وليامز، عن جولة ثانية للتصويت على المناصب التنفيذية، وذلك عقب عدم تحصل أي قائمة ليبية على الأصوات المطلوبة (60%) في الجولة الأولى، حيث ستتم إعادة جولة التصويت بين مرشحي القائمة الثالثة والرابعة، ويبلغ الحد الأدنى للجولة الثانية 50 % + 1 من الأصوات الصحيحة

أشار العديد من المحللين السياسيين إلى أن الأشخاص الذين يجب أن يكونوا في السجون وفقاً لتقارير نابعة عن بعثة الأمم المتحدة نفسها، هم الآن موجودون على الشاشات، يقدمون أنفسهم للمرحلة القادمة، الأمر الذي اعتبره العديد نفاقاً سياسياً من طرف الأمم المتحدة، بالإضافة إلى أن مطالب الليبيين كانت واضحة برفضهم ترشح شخصية سياسية موجودة في السلطة حالياً، الأمر الذي لم يلقى اهتمام البعثة الأممية.

أكثر القوائم اثارة للجدل هي القائمة الرابعة، التي تتضمن كلاً من عقيلة صالح قويدر، في منصب رئيس المجلس الرئاسي، أسامة عبدالسلام جويلي، وعبد المجيد غيث سيف النصر كعضوين في المجلس الرئاسي، وفتحي علي عبد السلام باشاغا، رئيساً للحكومة. والتي أثارت سخط الشارع الليبي، حيث اعتبرها البعض بأنها مسرحية سياسية لإعادة توزيع الأدوار على شخصيات سياسية فاسدة متواجدة حالياً في السلطة، والبعض الآخر تحدث عن أن الأسماء الموجودة في القائمة الرابعة ستعرقل الإنتخابات المزمع عقدها في ديسمبر القادم.

فعلى سبيل المثال، لايخفى على أحد أن رئيس مجلس النواب عقيلة صالح يسعى للبقاء في السلطة، نجده يدعم المشير خليفة حفتر وعملية "طوفان الكرامة" تارة، وتارة يطلب الفصح والعفو ويصرح بأن لا أحد معصوم عن الخطأ عند سؤاله عن دعمه للمشير خليفة حفتر.

ملتقى الحوار الوطني يجري باتجاه واحد مُحدد من قبل أطراف معينة، وآراء المواطن الليبي لا يكترث لها أحد، وهمومه ومعاناته ومصاعب الانقسام السياسي على حياته، يُغض البصر عنها، ما يراد منه  فقط صوته الانتخابي في ديسمبر.

الكلمات المفتاحية

شبابيك

شبابيك

منصة إعلامية تخاطب شباب وطلاب مصر

ميكس ميديا