ما هي لعبة الوشاح الأزرق التي حذر منها الأزهر؟

ما هي لعبة الوشاح الأزرق التي حذر منها الأزهر؟

حذر مركز الأزهر العالمى للفتوى الإلكترونية، من لعبة الوشاح الأزرق واصفا إياها بلعبة موت جديدة.

وأصدر الأزهر بيانا، جاء فيه: لا يكاد يخلو بيت الآن من تطبيقات الهواتف الذكية وألعابها الإلكترونية، ولم يكد المجتمع أن يودع لها إصدارا يحتوي على ضرر أو يدعم الكراهية حتى يستقبل إصدارا جديدا أكثر خطرا وأشد ضررا.

وحذر مركز الأزهر العالمى للفتوى الإلكترونية، من أضرار كثير من هذه الألعاب والتطبيقات التى لم تتوقف عند العبث بالمعتقدات، ومحاولة هدم العديد من القيم والأخلاقيات، وإفساد الأسر والمجتمعات؛ وإنما امتدت لتشمل إهلاك النفس والدعوة إلى الموت وإزهاق الروح.

وقال البيان: يحذر المركز من تحدي الوشاح الأزرق أو التعتيم على تطبيق الفيديوهات «تيك توك»، والذي يدعو مستخدميه إلى القيام بتجربة فريدة ومختلفة على حد تعبيره من خلال تصوير أنفسهم وهم تحت تأثير الاختناق بعد تعتيم الغرفة، وبالفعل شارك العديد من الأشخاص فيديوهات لأنفسهم بعد أن كتموا أنفاسهم وعرضوا أنفسهم للموت المحقق.

وأكد الأزهر على خطورة وحرمة هذه اللعبة وأمثالها من الألعاب والتحديات؛ عملا بقول الحق سبحانه: {وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ ۛ وَأَحْسِنُوا ۛ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ}. [البقرة: 195].

ما هي لعبة الوشاح الأزرق؟

 يسجل الضحية على اللعبة من خلال حسابه على المنصة الصينية فقط قبل أن يبدأ Blackout challeng.

يبدأ المشارك في تسجيل اللحظات التي يكتم فيها أنفاسه، اعتقادا منه أن سيحصل على تجربة فريدة ومختلفة.

استطاع الكثير من المستخدمين تخطي التحدي ولكنه أسفر عن مقتل العديد من الأطفال معظمهم في مصر.

تسببت لعبة الوشاح الأزرق في انتحار 4 أطفال.

سجلت أول حالة وفاة لطفلة في العالم بمدينة باليرمو الإيطالية وتدعى أنتونيلا وتبلغ من العمر 10 أعوام وتوفي بسببها طفل مصري يدعى أدهم.

نصائح لحماية الأطفال من الالعاب الإلكترونية

الحرص على متابعة الأبناء بصفة مستمرة على مدار الساعة.

متابعة تطبيقات هواتف الأبناء، وعدم تركها بين أيديهم لفترات طويلة.

 شغل أوقات فراغ الأبناء بما ينفعهم من تحصيل العلوم النافعة، والأنشطة الرياضية المختلفة.

 التأكيد على أهمية استثمار وقت الشاب وعمره في بناء الذات وتحقيق الأهداف.

 مشاركة الأبناء جميع جوانب حياتهم، مع توجيه النصح، وتقديم القدوة الصالحة لهم.

 تنمية مهارات الأبناء، وتوظيفها فيما ينفعهم وينفع مجتمعهم، والاستفادة من إبداعاتهم.

 التشجيع الدائم للشباب على ما يقدمونه من أعمال إيجابية ولو كانت بسيطة من وجهة نظر الآباء.

 منح الأبناء مساحة لتحقيق الذات، وتعزيز القدرات، وكسب الثقة.

 تدريب الأبناء على تحديد أهدافهم، وتحمل مسئولياتهم، واختيار الأفضل لرسم مستقبلهم، والحث على المشاركة الفاعلة والواقعية فى محيط الأسرة والمجتمع.

 تخير الرفقة الصالحة للأبناء، ومتابعتهم فى الدراسة من خلال التواصل المُستمر مع معلميهم.

 

أحمد عبده

أحمد عبده

صحفي مصري متخصص في الشأن الطلابي، يكتب تقارير بموقع شبابيك، حاصل على كلية الإعلام من جامعة الأزهر، ومقيم بمحافظة القاهرة

ميكس ميديا