أنباء عن تأجيل الدراسة في مصر بسبب كورونا.. فما حقيقتها؟

أنباء عن تأجيل الدراسة في مصر بسبب كورونا.. فما حقيقتها؟

أثارت أنباء تأجيل الدراسة في مصر لغطا بين المعنيين بالشأن الطلابي في مصر مع انتشارها بصورة موسعة أكثر على مدار الساعات الأخيرة.

وتنامى تداول أخبار تفيد بتأجيل الدراسة في مصر قبل أيام قليلة من بدء امتحانات شهر أبريل لصفوف النقل في المراحل التعليمية الثلاثة.

ويستعرض «شبابيك» حقيقة أنباء تأجيل الدراسة في مصر للعام 2021، بحسب التصريحات الرسمية في هذا الشأن.

حقيقة أنباء تأجيل الدراسة في مصر

وبدأ رواد مواقع التواصل الاجتماعي منذ أيام بنشر أخبار دون نسبتها إلى مصادر حقيقية تشير إلى اقتراب تعطيل الدراسة في مصر خلال الفترة المقبلة.

المتفاعلون ربطوا قرار تأجيل الدراسة المزعوم بزيادة أعداد الإصابات بفيروس كورونا خلال الفترة الأخيرة.

وتداول كثيرون منشورا بنفس الصيغة مفاده أن هناك قرار سيصدر بتأجيل الدراسة يوم الخميس من الأسبوع الجاري.

وقارن البعض بين أعداد الإصابات في نفس الوقت من العام الماضي والتي تسببت بتأجيل الدراسة وبين الأعداد الحالية التي تتخطاها بكثير.

والحقيقة أنه لا نية لوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني أو لجنة إدارة الأزمة بمجلس الوزراء لتأجيل الدراسة أو تعطيلها خلال الفترة المقبلة.

وحضر طلاب الصف الثالث الثانوي إلى المدارس على مدار أيام الاختبارات التجريبية الأولى لامتحانات الثانوية العامة.

وقال مجلس الوزراء في بيان له إنه غير صحيح أنه تم تأجيل الدراسة، ولم يصدر أي قرارات بهذا الشأن.

وأكد مجلس الوزراء أن الدراسة مستمرة بكافة المدارس دون إلغاء كما ستعقد الامتحانات الشهرية المجمعة لجميع صفوف النقل في مواعيدها المقررة.

وأشار البيان إلى أن الحضور اختياري بكافة المدارس في شهر رمضان، ولا تزيد أيام الحضور عن 3 أيام أسبوعيا، ويتم العمل بالجداول التبادلية بين الصفوف المختلفة لتقليل تواجد الطلاب بالمدرسة مع استكمال المناهج الدراسية من خلال الوسائل المتعددة التي أعلنت عنها وزارة التربية والتعليم من منصات وقنوات تعليمية.

 

أحمد عبده

أحمد عبده

صحفي مصري متخصص في الشأن الطلابي، يكتب تقارير بموقع شبابيك، حاصل على كلية الإعلام من جامعة الأزهر، ومقيم بمحافظة القاهرة

ميكس ميديا