رئيس التحرير أحمد متولي
 كلمات أغنية من أجل عينيك لأم كلثوم (فيديو)

كلمات أغنية من أجل عينيك لأم كلثوم (فيديو)

في التقرير التالي ننشر كلمات أغنية من أجل عينيك لأم كلثوم، وهي التي تعد من أبرز أغاني سيدة الشرق التي لها العديد من الأغاني المميزة لدى كثير من المحبين.

كلمات أغنية من أجل عينيك

وألف كلمات أغنية من أجل عينيك الأمير عبد الله فيصل، ولحنها رياض السنباطي، وأنتجت في 1972.

من أجل عينيك عشقت الهوى *3الاَن نتيجة الثانوية بالاسم وترتيب الجمهورية مع توقعات لتنسيقك

بعد زمان بعد زمان كنت فيه الخلي

من أجل عينيك عشقت الهوى *3

بعد زمان، بعد زمان كنت فيه الخلي

وأصبحت عيني بعد الكرى.. تقول للتسهيد لا لا ترحل

يا فاتناً لولاهُ ما هزني وجد.. ولا طعم الهوى طاب لي

هذا فؤادي فامتلك أمرهُ.. هذا فؤادي فامتلك أمرهُ

وأظلمهُ إن أحببت، إن أحببت أو فاعدل.. من بريق الوجد في عينيك أشعلت حنيني

وعلى دربك أنّا رحت أرسلت عيوني.. من بريق الوجد في عينيك أشعلت حنيني

وعلى دربك أنّا رحت أرسلت عيوني.. الرؤى حولي غامت بين شكي ويقيني

والمنى ترقص في قلبي على لحن شجوني.. من بريق الوجد في عينيك أشعلت حنيني

وعلى دربك أنّا رحت أرسلت عيوني.. من بريق الوجد في عينيك أشعلت حنيني

وعلى دربك أنّا رحت أرسلت عيوني.. الرؤى حولي غامت بين شكي ويقيني

والمنى ترقص في قلبي على لحن شجوني

يا فاتناً لولاهُ ما هزني وجد.. ولا طعم الهوى طاب لي

هذا فؤاي فامتلك أمره.. واظلمهُ إن أحببت، إن أحببت أو فاعدل

أستشف الوجد في صوتك آهات، آهات، آهات دفينة.. يتوارى بين أنفاسك كي لا أستبينَ

لستُ أدري أهو الحب.. أهو الحب الذي خفت شجونه

أهو الحبُ الذي خفت شجونه.. أم تخوفت من اللومِ فآثرت السكينة

ملأت لي درب الهوى بهجة.. كالنور في وجنة صبح ندي

ملأت لي درب الهوى بهجة.. كالنور في وجنة صبح ندي

وكنت إن أحسست بي شقوة.. تبكي كطفل خائف مبهد

وبعد ما أغويتني لم أجد.. إلا سراباً عالقاً في يدي

لم أجن منهُ غير طيف.. سرى غاب عن عيني

وغاب عن عيني.. ولم أهتدي، ولم أهتدي

كم تضاحكت عندما كنت أبكي.. وتمنيت أن يطول عذابي

كم حسِبت الأيام غير غوان.. وهي عمري وصفوتي وشبابي

كم ظلمت الأنين بين ضلوعي.. وأنا أحتسي مدامع قلبي

حين لم تلقاني لتسأل مابي.. وتمنيت أن يطول عذابي

كم تضاحكت عندما كنت أبكي.. وتمنيت أن يطول عذابي

كم حسِبت الأيام غير غوان.. وهي عمري وصفوتي وشبابي

كم ظلمت الأنين بين ضلوعي.. رجع لحن من الأغاني العذاب

وأنا أحتسي مدامع قلبي.. حين لم تلقاني لتسأل مابي

لا تقل أين ليالينا وقد كانت عذابا.. لا تسلني عن أمانينا

وقد كانت، وقد كانت سرابا.. إنني أسدلت فوق الأمس ستراً وحجابا

فتحمل مر هجرانِك واستبق العتاب.. وأستبق العتاب، واستبق العتاب

يا فاتناً لولاهُ ما هزني وجد.. ولا طعم الهوى طاب لي

هذا فؤادي فامتلك أمره.. واظلمه إن أحببت إن أحببت أو فاعدل

محمد السيد

محمد السيد

صحفي مصري خريج كلية دار العلوم جامعة القاهرة، يكتب في الرياضة والتعليم